شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 147

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وا رب يشال؛ فبا فبالاول من كان دون الأنبياء وحاطب قد ادن |

وقال لبي سَزناَلِدرَسَلم لعُمَر وقد استأذنه في تله لإ ل هذبن 0

يُدرِيكٌ َمل الله اطلَمَ عَلّ عَل هل بذ َقَالَ: اعْمَلُوا مَا شت فَقَدْ َف 7 ف جاء عي يد عبد لخاطب إلى َشُول الله ةر 3 اطبا فقا. 1

سُولالله نل حا طب اناه فَقَالَ رم ول الله ماالدعَتِْيَمَلٌ؛ ا قال شيخ ا لإسلام َتَدُللَ: «اوقد تحصل للرجل موادتهم لرحم أو حاجز ب ذنبًا ينقص به إيانه؛ ولا يكون به كافرًاء كما حصل من حاطب بن أي بان تب المشركين ببعض أخبار النبي ووس وأنزل الله فيه: اها زه 5 لاتَشخِدُواً غَدُزى دز وليك تلقون الت بِالْمَدةٍ )'"'. وهذه المسألة للأسف يتثناولها الكشيرون بطرء بقةٍ دعوية؛ أو بطريقة علمية يمل فيها الفرق بين ما اخ كر وبْن ما هو ين المْحَرّمات، والبعض قد ييل سهواء والبعض قد مله عَمْدَا؛ِ فيقرأ كثيرٌ مِن الناشِْكّة الصَّعَار سُمهاء الأحلام هذا الكلام بدون ضوابط، فينتشرون في الأرض ون الناس بناء على فهمهم السقيم. كذ لك لا بد من التتبيه: إلى الانتباه إلى ضوابط تكفبر لعن فق ألفت مؤلفات في نواقض الإسلام، وكثيد منها م يه على الضوابط والشروط والموائع، والفرق بين النوع والعَين؛ وبين الأقسام المختلفة التي تدخل تحت هذا الباب، وإنلم تدخل في حدود الرّذَّة؛ فيتسبب ذلك في نسبة السوء إلى أهل العلم؛ وهم منه براء!

الإبررددة حضون ب عو توص كدرو

الصفحة السابقة الصفحة التالية