القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 148
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
0 رن رمعاولتهم عل المسلمين وال ليل 1 9 2 7ل له لابندِى الْدَنأَشَسِنَ للشيي بيو
اف إنمايكون ناقضضا إذ كان بالقشال معهم أي الم كيز
ين كما ورد ف الصحيع في سبب نزول 0 تعال: ل رذَاليِين وَنَهْمالشسسع؛ُ
ن ألا حَُ لاك متتشكية قلأ 5ر1 أ 5 أي أ ورم
ور ابن كثير رمال قال عكرمة: أخبرني ابن عباس أن ناسا من - اتوامع لمشركين، يكثرون سواد امشركين على رسول الله 17045 ل
أي السهم ذيرمى به، فيصيب أحدهم فيقتله، أو يضرب عنقه، فيقتل، فأنزل الله أل
اليد حدثنا محمد بن شريك لمكى حدثنا عمرو بن دين عن 2 أ
0 عباس قال:اكان قوم من أهل مكة أسلمواء وكانوا يستخفون بالإسلام؛ ٍِ جيم لشركون يوم بش معهم؛ فأصيب بضهم ول بع:
فال السلمون:كان أصحابنا هؤلاء مسلمين وأكرهوا؛ فاستغفروا هي؛
لت: َي نه اليك الى شيع قَالوَ يكم #، إلى آخر الآية، قال:
ب إل من بقي من المسلمين بهذه الآية: لا عذر لهم، قال: فخرجواء فلحقهم ركون فأعطوهم الفتنة، فنزلت هذه الآية: الو َانَاِسَيَقولُ مايأل * سالة انواقض الإسلام، من مجموعة التوحيد ص(4).
الإبروددة جوننا ب عو موصج:1