القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 149
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقال بمكرمة؛ نزلت هذه الأية في شسبابٍ من قريش؛ كانى ص، بالإسلام بمكة؛ منهم: علي بن أمية بن خلف؛ وأبو قيس بن الوليد بن اين وأبو العاص بن منبه بن الحجاج؛ والحارث بن زمعة. 8
وقال الضحاك: نزلت في ناس من المنافقين؛ تخلفوا عن رسول يز صِلَتَلِِوَسَلرَ بمكة؛ وخرجوا مع المشركين يوم بدره فاصيبوا فيمن أميى، فنزلت هذه الآية الكريمة عامة في كل من أقام بين ظهراني المشركين؛ وهر قن عل الهجرة؛ وليس متمكنا من إقامة الدين، فهو ظالم لنفسه م رتكب حرا
بالإجاع، وبشص هذه الآية، حيث يقول تعالى: ل انال لهك ار نشب أى: بترك الحجرة ل قَالْوا يدث # أي: لم مكثتم هاهنا وتركتم المجرة؟ لا مُتتضَعَفِينَ في لض © أي: لا نقدر على الخروج من البلد؛ ولا الذهاب في الأرض فالا أكم تك أي اق وَبِعةٌ كتباجا نبا تلك أي جَهَث يسن
وقال السدي: لما أسر العباس وعقيل ونوفل؛ قال رسول الله صَالَعَيمٌ للعباس: «افد نفسك وابن أخيك»» قال: يا رسول الله» ألم نَصَل قبلتك؛ وتشهد
شهادتك؟ قال: «يا عباس، إنكم خاصمتم فخصمتم» ثم تلا عليه هذه الآية: أ تكن أي فو ومح كبا ها توليك موي جَهَثم رست مَهِيا *!'.
فوضح بما ذكرنا: حكم من زعم الإسلام؛ ثم خرج في صفوف الكافرين؛ قاتلا للمسلمين، فحكم المشركين يجري عليه في جميع هذه الأحوال. وهكذا عامل الرسول مَؤَلْلَتتَِهوَتَل، والمسلمون من خرج في بدرء ولو كانوا كارهين، وإنما آثروا مرضاة آبائهم، وأهليهم على الإسلام.؛ والإييان بالرسول صَرآتَاعَيمتَسَل؛ ولا يصلح مثل هذا إكرامًا ليعذر صاحبه؛ وهذا هو الظاهريي سياق الآية.، )184/7( «تفسير ابن كثر» )١(
عجارا ب زو حوص جو:1
الممسوحة ضوئيا ب بثعصمقعك5دردة