شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 150

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ذا من الأشارفي سبب التسزول، ان 4 وجا؛ لأن الله فدحكم أن لمم ل يي أرمل إلى وجرت م 0 ول بع الروايات عن ابن غباس: ! ل ك0 الاره باوب وأكرهرا. فاستنفروا اهم فنزلك:

0، لوالاة الشركية لأهل الشرك، ولو كانوا آبائهم أو أهليه. رأما من، عاونم بتبليغهم أخبار المسلمين مثأا، فقد دلت السنة الصحيحة بل غدم يكفيره، رهي قصة حاطب بن أب بلتعة؛ ونزل القرآن: لمأي ال يك امسن ل وإ كانت مسأة تقل الجاسوس 5 5 ف على تكفيره؛ فإن رسول الله مبالشعَتَ: ا ل يجعل المائم من قتل حاطب 3 سلم؛ »بل قال: (إنه شهد بدرًا». ب والأرجح من أقوال العلماء: أن قل الجاسوس المسلم إل الإمام»! إذ 2 يه يوز ولا يتحثم؛ حسما المصلحة؛ وحسبا سسا رشك 4 الشخصص؛ أما موا ل 0 إكافرين بطاعتهم قِ الكفر لإعانتهم على إلزام الناس به؛ وإخراجهم وصدهم |- بسألة؛ لا بد من الانتباه إلى التفرقة بين مظاهرة المشركين الذين يعلنون © ركهم » وم حون بكفرهم؟؛ كاليهود والتصارى والشيوعيين؛ وبين المنافقين لين يستترون بالإسلام؛؛ كالعلمانيين، فإن من والاهم وهو لا يعرف كفرهم لا ون كافرا؛ لأنه يظن إسلامهم؛ وأم * نهم يحتاج ! إلى نظر واجتهاد؛ وليس معلوما لسَامِن الدين كالأوّلين، فلا يمكن الجزم بأنه ممن يجارب الإسلام وأهله؛ ٍ' لم وطاعئهم وإن كانت حُرَمَةٌ إلا أما ا ليسث ص 7 عن الملة؛ مراعاة

الإبررددة حضون ب عو صوص ديو

الممسوحة ضوئيا ب أقعمقع 3115

الصفحة السابقة الصفحة التالية