القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 151
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مسادة: بن أخطر المسائل التي تعلق بالتكفير في مسائل الموالا مار عليها استباحة قتل النفوس «مسالة النضرة».
وهذه المسألة من أخطر مسائل اموا لاة» وقد ذكرها الله سْبْحا مَل ُ ل فقال عيبل قا لكف الكت فكت تنه دسم يسا كسب انين ار ْنا تالو يشلك جك جد 4 سديلا دما ودواو تك 0
نون سواء فلا نتخذوا يم ولي حَنَّ بحرا في سَبِيلٍ ل فإن ا 3 7 وََقُْساوهْ حتٌ دو ول 0 تدَخِدُوا نهم وَيتا ولا يا # [التساءجيم انير روى ابن جرير عن ابن عباس وََترلَيعَنَا في تمسير هذه الأيمٌّ قال ازلار أن قوم كانوا بمكة قد تكلموا بالإسلام؛ وكانوا يُظاهرون المشركين، فخرجى بن مكة يطلبون حاجة لهم، فقالوا: إن لقينا أصحابٌ محمد صَالَْعَِتَسَةٌ فليس علينا منهم بأس، وإن المؤمئينلما أخبروا أنهم قد خرجوا من مكة؛ قالت فئة بن المؤمنين: اركبوا إلى الخبناء فاقتلوهم؛ فإنهم اهرون عليكم عَدوكم. وقالت فئة أخرى ين المؤمنين: سبحان الله أو كما قالوا الثلية قوما قد تكلموا بمثل ما تكلمتم؛ به؟! أمن أجل أنهم لم يُهاجروا ويتركوا ديارهم تستحل دماؤهم وأموالهم لذلك؟! فكانوا كذلك فئتين، والرسول مَؤَعكئتَةٌ عندهم لا ينهى واحدّا ين الفريقين عن شيء + فترّلت: ما لف الْتكنتِسكَتَنِ # الآيةا ل والشاهد منها؛ قول المؤمنين: افاقدلوهم، فإ إنهم بُظاهرون عليكم عَدَركما؛ ونزلتٌ في ذلك الآيات موق لهذه الطائفة من المؤمنين: وقال تعالى: ل وذوا اوتكفرون كما روا فَتَثُونُون سوا فل تخد ينه أ حَ تبروا في سيل أو كن تََلَوَا فَخْدُوهمْ وَأَفْسلْوْهُرٌ حَيْتُ وَجَّد ترف َك نشيدا َنم كلكا وَلَاضضِيا ».
عب جو ب كوم موص تدز
الممسوحة ضوئيا ب مم5 حدد5