القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 153
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ويل المقوية! لانه عاج عن إقامة الدي. ل 0
وهو فا ل ب ري وذلك من سكن في طاعة أهل لجرب شر قال ر*. زلك «الباطنية! الذين عرفوا في التاريخ بأاسم «الفاطميين ُ " ص القشروان وسائر ! إفريقياء بل والحرمين والشام كذلك ري" يحكمون مصر والفيروأن؛ وغيرهماء فالإسلام هو الظاه / 5
ا: كأهل مصر؛ م“ رك ْ إلى الإسلا يتنمولن زرك لا تُجاههرون بالبراءة ين الإسلام؛ بل ّ( ون كار راز
بكافر؛ لأن اسم الإسلام، هو الظاهر ها على كل 2 ب لان برسالة عمد ملستل والبراءة من كل دينٍ غير ال سلام؛ وإقامة "
وصبام رمضان؛ وسائر الشرائع التي هي الإسلام والإيمان؛ والحمد ةر وما مايؤكد*. خطأ ما ذهب إليه بعض أهل العلوين أن الديار التي تغلب اع
النبي ب ف كلا هِجْرة بعد الفتجٍ َي جا ون 0
وقول م 0 اَنَل يرز إل اليتق كا تأرِزال إل جُخْهًا 0 وقال: 1 إل الإِْلَام: ب غريبًا يد غريبًا كا 5 م وب رن المحلَنمٌ
(7) رواء البخاري (4١١)؛ ومسلم .)7٠١(
الإبرودة خوان بس موص و1