القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 154
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
إ 1 لقصرد با بالمسجدين: المسجد و وال بوي وكلها أحاديت في الصحيح بح تسادل على أن مكة والمنة
ل بِحَمسْدٍ الله إلى دار كفر وردة إلى يوم القيامة، إلى أن واف الله والدجال لا يدخل مك
١ ان ' ف ولا المدينة وقد غلب الباطنية لبوا والقرامطة عل والمدينة وكان يحل للحاكم بأمر الله الفاطمي
عل ل منابر مكه والملدينة ِِ الحرمين الشريفين ومعلوم زندقثه ونشاقه » وادعائء (الوهية را: ل ذلك على ما ذكرنا عر التفرقة المهمة؛ وعدم مساواة سن يُظْهرُ لإسلام؛ من يُظْهِرٌ الكفر؛ فضلًا عن أن تكون الطائفة ليست حقيقتها الكفر، بل بي في الجملة تُِرٌ بالإسلام ظاهرًا وباطناء ويُعرف ذلك مِن أحوالهم. ود:ا نظرنا إلى واقع المسلمين اليوم بعد عصور الاحتلال » وعجر كثير من لاه »، ل ستقلة عن أن تعود إلى ما كانت عليه قبل عصور الاحتلال مِن إقامة ررع؛ وإن كانت أكثر دمساتيرها تنص على مرجعية الشريعة، لكنٌّبعضا ين أي الحكام قد لا تهتم وقد لا يحرص، وقد لا يجتهد في إقامة الْمُكِن مِن الشريعة؛: نيكون ات بها فَصَرَ فيه، لكن لا يكون كافرًا؛ لأنه يؤصل تحكيم الشرع؛ فلا يصلح أجا يا ذا أن م الحم يت بتكفير + من إ أطاعه أ وْ َب م قعل حبرا عات لتعقيا_ ا العما | الإمسلامي: فإنَ هذأ صن بطر مسافل الانحراف؛ كد من الجباعات عل من يقاتلها أو الها | أ أو ناريا ارب للإسلام؛ وتُعَامِله على ذلك مُعامَلَةٌ
لكشار والمش كين المرتدين؛ وهذا مين أخطر الأمور؛ فإنه ليس كل من خالفٌ الفا ين المسلمين تُحاربًا للإسلام؛ ولو كان من َرّ أهل البدع؛ حتى يأ مِن
ذلك أمرًا ل مرد له والله المستعان.: العربية ومن هنا تعلير: أن قول الجماعات التكفيرية التي تقاتّل الجيرش 0"
ه الخحيوش؛ ولمس ١ الإسلامية ف معظم الدول العربية من أن كل مَنِ د انتمى إلى هذه الخيوش؛ 23 0
زول من يقولل
المجرودة خوانا امو و17