شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 156

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وائضة ماري لطائفة أخسرى عه وبداى. ولع رمدم ول ل يوا عهذهم بتار الطائف نِم التي تفيل هذه الطائفة الحازرة، رن لزي دص يوق يكون وصثلفاكاوون لاد تدز، رون هذا الوصف هو ذاته نفس الوصف مع طائفةٍ أخرى؛ إذيمكن أن م ن مولاء الكفار معاهدين مع طائفةٍ، وتحاربين لطائفةٍ.

ال ابن جرير تَمَدُلَهُ: ايقول: إن استنص ركم هؤلاء الذين آمنوا ول يهاجروا في الدين؛ يعني: بأنم من أهل دينكم عل أعدائكم وأعدائهم من المشركين؛ زيايكُم أن المؤمنوك من المهاجرين والأتصار النصر؛ إلا أ ن يستنصروكم على فوم يلكم وبيلهم ميثاق، يعني عهد قد وثق به بعضكم على بعض أن لا يجاربها"". وقال القرطبي رَمَدُانَهُ؛ ايريد: إن دعوا هؤلاء المؤمنون الذين لم يهاجروا مين رض الحرب عونكم بنفير أو مال؛ لاستتقاذهم فأعينوف: فذلك فرضض عليكم فلا تخذلوهم، إلا أن يستنصر وكم على قوم كفار، بينكم وبينهم ميثاق؛

زلا تنصروهم عليهم؛ ولا تنقضِوا العهد حتى نتم مدثةا 0. ٍْ

وقال ابن كثير دالله؛ (وقوله شرن سَتصَروكم في الآّن فُمليتكُم

م ترم رج حمطا نعي عي حيرج ب مرا عر حدس ص كل سم عن الل ا إلا ع رينم تتم كن وديم تَحْمَلُونَ بيد #. 0 يقول تعالى: وإن استنصروكم هؤلاء إ لاعراب؛ الذين م سما جروا 2 قال

لالدين؛ إلا أن يستنصروكم على قوم من الكفار، ينتك وَبْتم تبتَقُ * ‎٠‏ عاهدتى؛ وهذا

بان إل مدةء فلا تخفروا ذمتكم، ولا تنقضوا أييانكم مع الذين

مع لاحكام القر او

الإردة خوان بس موص و1

الصفحة السابقة الصفحة التالية