القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 160
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ل يسال؛ « وفوا مهد أنه إذا مثا ولا نضا اد 2 1 حثُمْ كنلا إن امه بعلم ما تَضْعَأوت بلك #* البسل: رحا رقنا ا.؛ وَأَوَمُاً مهد إن الَْهْدَ كان تَمثلا » [الإسراء:©].: والرضاء + بالعهود من سسيات المؤمنين الصادقين؛ قال تعالى: والترطْست شهدا فَالضَّديرِيَ فى الْبَأْسَاِ شرك يَحِيَ الَأ يلك الَذِينَ حَتَمْاً
وه إذا علهد
يعن م بريدة بنْ الحصيب رََتَلَيعَندُ قال، كان رسول الله مَؤلتسك َس إذا يا يما عل جيش أو سرية أوصاه فِِ خاصته بتقوى الله ومن مغه من المسلمين،، ىم قال: «اغزوا باسم الله في مسبيل الله» قاتلوا من كفر بالله؛ اغزواء ولا دا ولا تغدرواء ولا تمثلواء ولا تقتلواء وليدًا، ). قال النووي ِبَدُللَد اوني هذه الكلمات من الحديث فوائد مجمع عليها؛ ّ و: تحريم الغدرء وتحريم الغلول»). وعن ابن عمر زَُوْزََنيَا عن النبي صَؤَتَيحَكِبوَمئَ قال: «إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء فقيل: هذه غدرة فلان بن فلان»". وعن أبي سعيد وَتَلعنُ قال؛ قال رسول الله صَآئمتَكِ وم: الكل غادر لواء وا القيامة ب له بقادر غدره ألا ولا غادر أعظم غدرًا من أمير عامة، !؛).
بننضح يذلك عا لى رؤوس إ ا ب 3 وه تعظيم الغدر سوا كان من قبل الأمر
!ا رداه البخاري (111)، ومسلم (ة ١١ ) واللفظ له.؛
الإبررددة ونا ج وتوص و7
الممسوحة ضوئيا ب أقعمقع 3115