شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 168

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

خخخ أدج

يانت ١اسسوزة‏ براءة، وفيها «آية السسيفت» نامض إء 7 لمر ارغيبية عشك هاه الست نز وها مها وإهلا م 1

ال الملوائف بإلغاء هذه المماهدعج؛ إلا ميا امستثناى ارس لى جااسيم] 1 ىُ يك أن كثيرًا يمن المسلف صرّح بان آية السيف ناسخة لكل

ول ابن كثير في قوله تعالى؛ الوزن جَدَ مَل

ُّ اتن لا وتو ع أنه »، «وقول ابن عباس ومجاهد وزيد ن؛ اسار ض ا ١وقو‏ | بن 0 ال: ا بن أسلم وعطاء الخراساني وعكرمة

| وقتادة: إن هذه | يك تسيو ححاء بآية السيف ف لابرا 5 ٍ ياوا الَزِبت؟

جار اراق ان الج ل 0 زوج لله واو الأ ولا محرمون ماحم اله رسو ولا ينوبت دين الحَق ‏ _

ا ا وتوا لكِتبٌ حول ن إ الْحريدٌ عن ب وهم صليطروبت © [التوية:4 ‎١‏ ] 0

ار أضًا؛ لأن آية براءة فيها الأمر بقتالهم إذا أمكن ذلك؛ فأما إذا كان العدو 3

بيبا فإنه تروز مهادنتهم، كما دلت عليه هذه الآية الكريمة، وك فعل النبي

0 يوم الحديبية؛ فلا منافاة، ولا نسخ؛ ولا تخصيص، والله أعلم، بن" د وفى الحقيقة أنه نوع من التخصيص بحالٍ دون حال، ووقتٍ دون وقت؛ 5!.ب المصلحة وقوة المسلمين. 5 وما يؤكد أن السلف الذين صرّحوا بالنسخ لم يقصدوا النسخ الاصطلاحي -

إلى يقتضى عدم جواز إنشاء هذه العقود في أي وقتٍ وحال: أن سورة «براءة»

إن والر سول صَكَاتَتتَِكَسَلََ قد صالّح يهود خيبر بعد فتحها على البقاء فيها ما

دله، وفي روأبة: «ما شكنااء وهو عهد مطلق غير محدد المدة كم| هو واضح» وم

0 يسول اله صَتَ َكَل إلى إخراجهم مباشرة بعد نزول ابراءة)؛ ولم يتكلم

اماف 1 منع ذلك وتأخر إخراجهم سس خيير إلى عهد عمر رضواللدعنة

لا، "، ٍ الها 1 كان أزنائع، عن ابن عمر أن عَم بن الخطاب تتَلَئتا أجل اليهود والنصارى من أ ات ‎١‏ ‏دسو لله مَواَعَسٌََ ‏ ظهر على خيبر، أراد إخراج اليهود منهاء وكانت الارض +7 ' ال

عب جاو 1 ب قور موص بتو

الصفحة السابقة الصفحة التالية