القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 18
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
برت راية عشة)؛ زويته قر الع وتشديد ا والياء؛ ويقال: بم العين. ِ ا يستبين ما وجهّه؛ وقال إسحاق: هذافي يي مارح القوم، وقثل
وقوله؛ «بغضب لعصبة؛ أو ينصر عصبة»؛ هكذا رواية الجمهور بالعين والصاد المهملتين؛ من الَحضّبٍ » وقد رواه العذري بالغين والضاد المعجمتين؛
بن الغضب؛ والأوّل أصحٌ وأبين، ويَعضّدُءُ تأويل أحمد بن حنبل المتقدم، ولرواية العذري وَجْةٌُ وهو: أنه بريد؛ به الغضب الذي يحمل عليه التعصب.
وقوله: اومن خرج عل مني بضرب برها وفاجرها»؛ الب التقي، والفاجر: | الى وفيه دليلٌ على أن ارتكاب المعاصى؛ والشجور لا يخرج عن الأمة. د
وقوله:؛ ولا ينحاش عن مؤمنها»؛ أي: يجانب، ولايميل، يُقال: انحاشن [ي ب" أي انضم ليه ومال، وفي الآّواية الأخرى: «ولا يتحاشى» من المحاشاة؛ 32
بمعنى ما تقدم.
وقوله؛ «ولا يفي لذي عَهْدٍ بعهده!؛ يعني به: عَهُد البيعة والولاية. 1
وقوله؛ «فليس مني؛ ولسث مئه» هذا النبَري ظاهره: أنه ليس بمُسلم؛ وهذا صحيح! إن كان معتقدا اه ذلك، وإن كان معتقدًا لتحريمه؛ فهو عاص من العصاة، مرتكب كبيرة، فأمره إلى الله تعال، ويكون معنى النبَري على هذا؛ أي: ليست له ذمّة ولا حرمة؛ بل إن فر به قُتِل، أو عُوقب؛ بحسب حاله وجريمته؛ ويجتمل أ ن يكون معناه: ليس على طريقتي؛ ولست أرضى طريقته؛ كما تقدم أمثال هذاء وهذا الذي ذكره في هذا الحديث هي أحوال المقاتلين على اللك، والأغراض الفاسدة، والأهواء الركيكة، وحمية الجاهلية»؛ وقد أَبْعَدٌ كَنْ
قال: إنهم الخوارج؟ فإنهم إنما حملهم على الخروج الغيرة للذّين، لا شيء من