شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 180

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

يلا بد أ؛ ود المرونة السيامسية المطلوية، |

ري فعلها النبي مَك يس ارات مسن موت عامل زط

‏والتحي ا الت ‎١‏ الكفار؛ ات !] ا جو لتقا ااال لحرا سول لأخلاف ياسية صلخا 0 المساحة الواسعة من الحركة التي أباحها إ(؛ الشرودة بالاصطلاح الفقهي. ثر معاملات الدول الإسلامية اليوم ومعاهداتهامع الدول الكازي ير الممسلمين في بااد المسلمين، لا بد أن ينظر إليها بهذا المنظارء والواجب هر انتصح التام ولكتاب ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم؛ فلا يُقَوٌ إلا ما فيه ررلحة حقيقية للمسلمين؛ ولا يكلف المسلمون مالا يطيقون مما يجلب عليهم إل رعل بلادهم الخراب والامار والاحتلال الأجنبي، لعدم فقه طائفة زعمت 3 0 راية الجهاد اسم لا حقيقة. ىلا يُعطى الكفار ما لا يستحقون؛ ولا يداهن 3 لسلمون في دينهم؛ فَيقِرٌوا بباطل الكفار، أو بالمساواة بين الإسلام وبين أديان الك وقد قال تعالى: ي لد دِيك ردن # [الكافرون: 3]. 2

‏المبحث الثالث؛ «عَمد الْهَدَتَنٌ المُوَْقتَمَ بهدة»؛

‏وهو الذكور في قوله تعالى: ف( إل" الت حَهَدثُميْنَالمُش بنش عضر ارك يُنهِردا عَليَكُم أَحدا ينوا انه عَهَدَغرٌ إل ُدَِمْ د آنه بحب القن »

‏وهو العَهدٌ الذي عَقَدَ النني زَ تك بوك ل كي فُرّيش ومن دحل معهم عهدهم في الخذيبية وهو عقد لازم إلى مد ما ل ينْقَضه المشركون.

‏وبلاحظ فى مسألة «تَفْض العَهْدِ» أن الذي يُقَرّر نقض المّهد هو الإمام؛ ببس آحاد الناس؛ فقد تكون المصلَحَةٌ التي يراها الإمام في إمضاء العقد حتى وفص بعض المشركين هذا العهد تكن المسلمون منه؛ فقد زَوّى مسلم في

‏الإبرودة خوان بس موص و1

الصفحة السابقة الصفحة التالية