شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 188

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

تا بين يلديه؛ وهذه عادةٌ الله سبحانه في ‎١‏ لأمور رالعظام! - يقضيها قدرًا عا 1 ا يو بوط ها بين يد بها مقدما تون ملغار، 2

ومنها أن هذه المدنة كانت من أعظم الفُنوح.

فإن الات سن أَمِنّ بعضُهم بعضًا تلط [المسلموت بالكفان وبادءوهم بالد:

ً و سمع وهم القرآن؛ وناظروهم صل الإسلام جهرةًا منين؛ وظهرة من كان محْتقْيًا بالإسلاً م، ودخل فيه في مٌدة

ريزنة من شاء الله أن يدخل؛ ولهذا سساه الله: #كتمَمَُ »قال ابن قتيبة: قضينا +: وقال مجاهد: هو ما قضى الله له بالخديبية.

يحقيق 7 الأمزة! أن الفح في الغ تح امذكق، والصلح الذي حصل مع لمركين بالحديبية كان مسدودا مُغْلقَا حتى فتحه الله؛ وكان من أسباب فتحه دُرسول الله لَجس وأصحابه عن البيت؛ وكان في الصورة الظاهرة ضيًا وهضما للمسلمين، وفي الباطن عا وفتحًا ونصرّاء وكان رول الله صَزَتَدعكوِوَسَلرَ نظ ر إل ما ورا مِن الفتح العظيم والعز والنصر من وزاء ستر رقيق؛ وكان يُعطي الشركين كل ماسألوه من الشروط التي لم يجحتملها أكثر أصحابه ورُوسهم. وهو

1 يعدم ما في ضمن هذا الكروه ين عبوب: ني وتاي

ور 1 كان تَكَبْوهُ النّفُوس! إلى |( |

مسَحْبوببًا سَببا مما ما شسبب لكان دحل على تلك الشروط دخول وائق بنصر الله ل وتأييده؛ وأن العاقبة

مه وأن تلك الشروط واحتيلها هو عَيْنْ النصرة؛ وهو من أكبر الجند الذي أقامه الشترطون، ونصبوه لحربيهبم؛ وهم لا يشعرول؟؛ فذلوا من حيت ث طلبوا ا

الصفحة السابقة الصفحة التالية