القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 189
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
بجر راتت تم ب ب الغلية وز وول الله سان يرل
مساقة الإسلام من حيث انكسروا له واحتملوا الضيم له - فار الذور؛ٍ': مك م ال +، وانقلب الِزُ بالباطل ببحنٍ؛ وانقابت الكسرة لله عزا بالل
ب. نال وآباله + وتصاديق وعذده؛ ونصرة رسوله عل نم الوجوه
وأكملها التي لا اقتراح للعقوة 0000 ان را ل موعود وانتظاي ال "م بدن ا الجبال، فأنزل ان عليهم من سكينته ما اطمأنت به قلوّم، وفويت؛ 2
ومنها؛ أنه سبحانه جعل هذا الحكم الذي حكم به لرسوله وللمؤمنين سببا ما ذكره من المغفرة لرسوله ما تقدّم من ذنبه وما تأخرء ولإتمام نعمت عليه؛ ولهدايته الصراطً المستقيم، ونصره النصر العزيز، ورضاه به، ودخول نحته، وانشراح صدره به مع ما فيه من الضيم وإعطاءٍ ما سألوه؛ كان من الأسباب التي نال بها الرسول وأصحائه ذلك، ولهذا ذكره الله سبحانه جَزَاءَ وغاية، وإنما يكون ذلك على فعل قام بالرسول والمؤمنين عند حكمه تعالى وفتجة. إ
وتأمل كيف وصفَ سبحانه النصر بأنه عزيزٌ في هذا الموطن ثم ذكر إنزالٌ السكينة في قلوب المؤمتين في هذا الموطن الذي اضطربت فيهِ القلوبٌ، وَقَلِقتُ شد القلق؛ فهي أحوج ما كانت إلى السكينة؛ فازدادوا بها إييانًا إلى إيياخ+م؛ ثم ذكر سبحانه بيعتهم إرسوله، وأكّدها بكونا بَبْعةً له سبحانه، وأن يده تعالى كانت شوق أيدب؛ إذ كانت يد رسول الله صَالدَمتَكِدِوَتَة كذلك، وهو رِسوله ونييه؛ فالعقُ معه عفد مع ُرُسِله؛ وبيّعته بيعته؛ فمّن بايعه؛ فكأنا بايع لله وي الله فوق يده، وإذا كان الحجرٌ الأسودٌّيمينَ الله في الأرض؛، فمّن صافحه وقبله؛
برد لديل الس