شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 190

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ي أجرًا عظيما؛ و رمن فقا بايع الله على لسسان رو لي شي الا ب

م ذكرٌ حاك من ملف عنه من الأعراب، وظنهم سو ال بالل أنه ين

5 زه وال ااا عدوه.؛ فلن ينقلبوا إلى أهليهي؛ وذلك ف

بالله وأسمائه وصفايّه؛ ومايلة جهلهم؛ © وما يليق بهت و برصوله وماهُوٌ أهل أن

زئمة لرسوله؛ وأنه مسبحانه عَلِم مسا في قلوبهم حينشذٍ ين الصدق والوفاء؛ ريمال الانقياد، والطاعة، وإيثار الله ورمسوله على ما سوا فأنزل الله السكينة، الطمأنينة؛ والرضا في قلوبيم. وأتابهم على الرضا بحُكمه؛ والصبر لأمره فتحًا ري ومغائمٌ كثرة يأخذونهاء وكان أو الفتح والغائم ع خَْرَ ومغائمها. ثم استمرت الفتوح والمغائم إلى انقضاء الذدهر. ووهدهر سبحانه مانم كثيرة يأخاونها؛ وأخبرهم أنه عجّل لهم يذه الفنيم؛ وفيها فولان؛ أحدهما؛ أنه الصلح الذي جرى بينهم وبن عدوهم. والثاني: أها فتح خيير وغنائمهاء ثم قال: ‏ كف أ الاي َك 4 بأيغتالوا من بالمدينة بعاذ روج رسول الله صَاللَمتَِووتَثوٌ بمَن معه من الصحابة نهاء وقيل: هم أهل خيير وحلفاؤهم الذين أرادوا نصرهم من أسَد وغطفان؛ (الصحيح تناول الآية للجميع. دقول: وتَكنَ يه إؤينينَ » » قيل: هذه الفعلة التي فعلها بكم؛

دهي كف أيدي أعدائكم عنكم مع كثري، فإِنَهُم حينشلٍ كان أهل مكة 1

الع عب جو ب كوم موص ترز و:1

الصفحة السابقة الصفحة التالية