شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 191

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‏اللتن، ا وأسسا وْ لفان و مهورر قباشل العرب إ قرداء رشا وأل خيير درت 2، ‏هم وهم بينهم كالنسامة؛ فلم

‏| إليهم سسوء: فجن آياتٍ الله مسبضائه 2 * وشاءة غاداي؟

‏'! لهم بسوءٍ مع كثرت+م وشم ونول أيدي أعدائهم عنهم؛ فلم يصلوا إليهم رم: نا ا هى فح خيبر، جعليهااً.: 1 يا ف شها هم و معهم' وقيل: في مح حي الع ها ايه حرا شلا ا اليه از الله ستحهانة هل "م مابعدها من الفتوح؛ فإن: وعادهم مغالم لعباده المؤمنين؛ وعلامة على ان آية لما بعدها، 0 دير ونتوخا عظليمة؛ فعجل هم فصع خيير؛ وجمله ايه عدا وجزاة لصير اهم يوم الحعدسية وشكرانَاء ولهذا خحص بها وبغنائمها “ن سهد اس الو وا ني ررق سياه فجمع شم إل المصي وال: + رص رب غائمين، يم و يم كثرة والغناتم ً يد اية؛ فجعلهم مهدي مر رين - ! 8 | مقر وفتو حا أخرى:ل يكونوا ذلك الوقت قادرين عليها، فقيل: هي محة؛ وقيل: هي الي اله: ‎٠‏ مشارق الأرض ومغارما. فارس والروم، وقيل: الفتوح التي موسي كوم ين هم أخير سبحانه أن الكفار لو قاتلوا أولياءَه؛ لولى الكفاز الادبار غير منصورين؛ وأن هذه مستته في عباده قبلهم، ولا مل » ف إن قيل: فقا قيل: هذا وعد معلق بشرط مذكور في غير هذا الموضع، وهو الصبر والتفوى؛ وفات هذا الشرط يوم أحُد بِقَكَلِهِم المنافي للصبر وتنازعهم وعصيانهم المناني للتقوىء فصر فهم عن عدوهم؛ وم يحصّل الوعد؛ لانتفاء شر طه: ثم ذكر سبحانه أنه هو الذي كف أيديٍ بعضهم عن بعض من بعد أن أظفر المؤمسين مم؛ لما له في ذلك مِن الجكم البالغة التي منها: أنه كان فيهم رجال ونساء قد آمنواء وهم يكتمون إيياتهم، ل يعلمْ بهم المسلمون، فلو سلطكم عليهم؛ لأصبشم أولئك بمعزّة الحيش، وكان يصيبكم منهم معرة الغدوان وا لإيقاع يمن لايستحق الإيقاع به؛ وذكر سبحانه حصول المعرة بهم من هؤلاء المستضعفين امستخين يسم؛ لأنها موجبٌ المعرة الواقعة منهم بهم؛ وأخبر سبحا أنهم لو

‏الع عب جاو ب كو صوص تدز و:1

الصفحة السابقة الصفحة التالية