شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 192

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ز ني قلربيم يمن حمية الجاهلية الني مصدرها

امهل والظُلم؛ التي لأجلب صدُوا رسوله

الرن الرحيم؛ ول قروا لمحم بأنه رسول الله مع تحففهم صدقه وو. ءةً رسالته بالبراهين التي شاهدوهاء م وسمعوا بها في مدة عشرين سنة؛ وأضاف ل إليهم وإن كان بقضائه وقدره؛ كي يُضاف إليهم سان أنعاهم النى هى يُدرنهم فإدادتهم: ا

وباذه كن بيته؛ ولم قروا ب («بسسم

نه أنه أنزل ِ قلب رسوله وأوليائه من اللسكينة ماهو مقابلٍ إٍ لاي قلوب أعدائه ِن حي ة الجاهلية فكانت السكينة حا رسوله وجزبه؛ وحَّةٌ ل الحاهلية حا المشركين وجندهم، ثم ألزم عِباده المؤمنين كلمة التقوى. 5 جنس يعم كل كلمة ب يتقى الله بهاء وأعلى نوعها كلمة ب وقد فُتْرَتْ ٍْ دابسم لله الرحمن الرحيم)؛ وهي الكلمة التي أ بت قريش أن تلتزمهاء فألزمها ل له أولياة، وحزبه؛ وإنيا حَرّمَهَا أعداءه صيانة لها عن غير كفتها؛ وألزمها ءٌ من هو 1 يا وأهلهاء فوضعها في موضعهاء وم يُضيعها بوضعها في غير أهلهاء وهر العليم بمحال تخصيصه ومواضعه.

لم أخبر سبحانه أنه صِدِّقٌ رشُولَه رؤياه في دخوهم المسجدّ آمنين؛ وأنه سيكون ولابد، ولكن لم يكن قد آن وقت ذلك في هذا العام؛ والله سبحانه عَلِمَ بن مصلحة تأخيره إلى وقته مالم تعلموا أنتم؛ فأنتم أحببتم استعجال ذلك؛ الربٌ تعال يُعلم بمن مصلحة التأخير وحكمته ما م تعلشوه؛ فقدِّم ين يدي ذلك فنحًا قريبًاء توطعة له وتمهيدًا.

0 أخبرهم بأنه هو الذدى أر سل زُ سوله باهدى ودين الح ليظهره على الدين

الإبرودة خوان ب م موص و1

الصفحة السابقة الصفحة التالية