القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 193
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
بالتهام وا لإظهار على جميع أديان أهل الأرضن ففي هم وتيت ش، وأن يكونوا على ثَقةٍ ين هذا الوعر الإغياضص والقبر بير الحديبية
نُصرة ولعدوة ولا تخليًا عن رسية ودين كي
أن يُظْهرَه على كل دين سر
ثم ذكر سبحانه رسو وحزبه الذين اختارهم له و حهم باحسن المدج، ذا البراهين على صدق من وذكر صفاتهم 1 التوراة والإنجيل؟؛ فكان في هد عظم إ لاء هم المذكورون فِ الكتب المتقذية
جاء بالتور اة والإنجيل والقرآن؛ وأن همزا ءهم مهذه الصمات المشهم ر فيهم؛ لا كم يقول الكفار عنهم.؛ شيم متعليون؛ طالب ملك ودنيا!: ِِ
ولهذالما راهم نصارى الشام؛ وشاهدوا هدم وسيرتهم؛ وعدشم وعلمهي؛
و احرج وزهذهم قٍِ الدنياء ورغبتهم قِِ الآخرة؛ قالوا: ل مما الذدين صحوا السب يا بأفضل من هؤلاء 0 وكادٍ هؤْ لاء أ لنصار ص أعر فََ با لصحا يه وفضلهم ص ال افضة دة أعدائهع والراقة هم نضا ما لاط. الله يه قِ هذه الآية وغيرها
المُوائد ١ انتهيخ؛ المستمادة من قصة: صلخ الحديبيما
قال ابن القيير يحلل اومثها؛ أن الاستعانة بالمشرك المامون في الجهاد جائزة عند الحاجة؛ لأن ينه الخزاعي كان كافرًا إذ ذاك، وفيه من المصلحة أنه أقرب إلى اختلاطه بالعدو وأخذه أخبارهم.
ومنها: استحباب مشورة الإمام رعيته وجيشه؛ استخراجًا لوجه الرأي؛ واستطا 1 لنفوسهم؛ وأمنا لعتبهم وتعرفا لمصلحة يختص بعلمها بعضهم دول بعض؛ وامتثالًا لأمر الرب في قوله تعالى: فوَشَاوِرُهُمْ في لقي #[آل عمران:154]؛
الإبرودة خوانا ب م موص و1
الممسوحة ضوئيا ب مومع كمد