شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 199

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وار ‎١‏ قال اسن إشخاف؛ قال الز 1 في ف ححاديثه: لم ا لاله مال درس افلا حتى إذا كان بين مكسة والمدينة، ونزلن

في الإسلام فئح له كان أعظم من فتح الحديبية؛ ! يث النفى الناس»؛ و( ا كانت اهدئنة ووضصعت العرب؛ وأمن الناس؛ كلم بعضصهم بعضا والتوا وتفاوضوا في الحديث والممازعة، ولم يكلم أحد با لإصلام يعقل شيئا في لك المدة إلا دخل فيه؛ ولقد دخل في تنك السنتين مثل من كان في الإسلام قبل

ذلك أو أكثرء يعني: من صناديد قريش

وهذه مسألة غاية في الأهميةٌ؛ الحوارات بن أعظم ما يكون سيبًا في هداية الخلق؛ بخلاف اضطراب الأحوال، وانتشار القتل والتدمير. لاساو راي

لم تمع إلى قول الله عَرَميَلَ في قصة ذي القرثين: لح إذا بلغ بين الذي وج نت مم الاي دون يِفْقَهُونَ فول 0 قا وي ا اتنإ جوج مج مدو قِ اس َيل يل أ َي عأ سل تكس ان قل ماك في م حون 0 م ويهم رذما # [الكيف:44-47]، إلى آخر الآيات.

متهم أولا ثم بين هم أن الله سبال وَل هو الذي تفضل عليه بذلك؛ فقال: فال هذ دين رق فَذَ جا وَعْدُ رق جََلهُ َك زَكنَوَجدُ ري حا [الكهف: 44].

فانتشار الفساد والقتل والاضطراب غالبًا في مجتمع مِن المجتمعات لا يجعل اناس يفقهون قولًا؛ ولذلك إذا أمكن للمسلم أن يدعو إلى الله عَنَجَلَ يي جر لْمِيّ فهو يرغب في ذلك؛ لأن ذلك أدعى إلى قبول الإسلام، والله المستعان.

قال ابن حجر زَعَدالَ ١قوله:‏ فأرسل النبي مَؤاتَعَكيومَ إليهم أي: إلى أبي بصير وأبي جندل ومن معهم بعد أن طلب المشركون أن يأخذهم عنله-

فإن استقرار المجتمعات، والمهدوء ف

الإباءة ونا يو لوجتو

الصفحة السابقة الصفحة التالية