شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 203

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

َ 0 تشرؤّة عليه تر له شيا من 7 الذين، تقيم عليه به حم زث «مُرَألنه تَأمَنكُ » أي: وهو آمن مستمر الأمان حتى يرجع إلى بلاده ودار ومأمنه؛ (ٍكَلِكَ َم قَرمُ ليلعت * أي: إن شَرَعُنا أمان مثل هؤلاء؛ ليعلم

دين الله وتننشر دعوة ب قٍِ عناذه.

وقال ابن أبي نجيح؛ عن مجاهد؛ في تفسير هذه ما تقول وما أنزل عليك؛ فهو آمن حتى يأتيك فيسمع كلام الله، وحتى يبلغ مأمنه، حيث جاء؛ ومن هذا كان رسول الله الخ ييعطي الأمان أن جاءء مسترشدًا أو في رسالة؛ كما جاءه يوم الحديبية جماعة مِن الرسل مِن قريش؛ منهم: عزو بن مسعود ومِكْرّز بن حفص؛ وهيل بن عمروء وغيُهمء واحدًا بعد واحد+يترددون في القضية بينه وبين المشركين »فرأوامن إعظام المسلمين رسولَالله تسد ما هرهم وما لم يشاهدوه عند ملك ولا فَيُصِر؛؛ فرجعوا إلى قومهم فأخبروهم بذلك، وكان ذلك وأمثاله ين أكبر أسباب هداية أكثرهم.

ولهذا أيضًا لما قَدِم رسول مُسَيْلمَة الكُذَّاب عل رسول الله مَزللَةُةتَوِرَسَل قال

له: أتشهد أن مُسَيَلِمَة رسول الله؟ قال: ا فقال رسول الله صاللتَكوِرَسَرَ هنا الله لَوْلا 1 الرسُلٌ 0" تقل لَضْرَبتٌ أعْتائا شا

وقد قَيّكَ الله له ضرب العُثق في إمارة ابن مسعود على الكوفة، وكان يقال له: ابن الراحة، ظهر غنه في زمان ابن مسعوة أنه يشهد لس يُلِمَة بالرسالة فأرسل إليه ابن مسعود وَبْللَيْعَنهُ فقال له: «إنك الآن لست في رسالة»» وأمرية فضربّت عُتْفه لا رحمه الله؛ ولعنه.

والعْرّض أن من قم ين دار الحرب إلى دار الإسلام في أداء رسال أو تجار ْ وطلب صَلح أو مُهَادَنَة م أو حمل جزيَةٍ ِ أو نحو ذلك من ا لأسباب فطلب من

الآية، قال: إنسانٌ يأتيك يسمع

» وأبو داود (11717)؛ وصححه الألباني في «صحيح الجامع! (4481).

الإبرودكة خوان ب و موص و1

الصفحة السابقة الصفحة التالية