شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 212

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

غنر ره

برط الثالث، «البلوغ»: لا لاف بن له ل

1 بانُسْلِمِينَ صغفا و بالكفر فو وَهَذْه 114 خف َل يتف 7 مل وان لابج ذلِكَ من الصُِي ولاشِغَلِهِباللهر اله 3 يلك العُفُود؛ وَالأُمَانَ عَقَلٌ ومن ل يَمْلِكٌ أن نقد ا

أل ل ْلَه غيْرُ مُعْت مُعثيرٌ كَطْلاَقِ وَعِتاف.

مرضي

"قال لْحْتَابِلمٌ في وَجْه آخزهة يح؛ لأ مل الأمَانٍ َيه ل عل آَم 2

ناد كالغ.وَإِذْكَاا دون في الفتّال: فَالأصَحْ أَنّدُيَوِسمٌ بالإثتَاق بن[ الحفية؛ هتصرف دار بين بن الم َالصْرَرٍِ 7 الصَبِيْ ا ل

َعِنْدَ الَالِكَيي في الصَيّ ا خلاف؛ قل جوز وَيَمْضِي: وَقِيل:

رز نا 2 فيه الام ! إِنْ وَكَمٌ: إنْ شَاءَ أَمْضَاتُ إن َاء 57

قال الشافعِيي: ل نح مان إ َي ول الصَبي الت وَجْهُ كَتَذيره.

ونال حَفْل و أو از وإِغْبَءِ؛ ا ابل عل ني عع وارلا لأ ل رفون الُضْلَحَة ين غيْرهاء ولأ لمهم عدر

ارط الزَابِع «الِخْتيَازه: نص مُمْهُورُ الْفقَهَاءِ عل أنه لا بَِحَ الأمّانَ

ل يقول شيخ الإسلاهر رَتَدُلْلَد: اومن كان مسلوت العقل أو ممنوناء فَعَايتَه ته أن يكُون القلم رفع

هنهه فلبس غليه عتقاب، ولا يصح إييانه ولا ياد نه ولا ضيامة؛ ولاشيء من أعياله، إن الأغيال كلها

لانقبل إلا مع العفل؛ فمّن لا يعقل لا يصح شيء من عبادته؛ لا فرائضه ولا نوافله؛ ولهذا قال تعالى: ل # لطه: 178]؟ أي: «العقول؟ المجموع الفثاوى؟ ‎/٠(‏ 178).

الإباءة اونا بيوصتو

الممسوحة ضوئيا ب مم5 حدد5

الصفحة السابقة الصفحة التالية