القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
الشيخ ياسر برهامي • الفقه • ص 276
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الإسلاميِّ لا بُدَّ أن تُؤْخَذَ مِن مَجْمُوع كلام الفُقَهَاءِ، وهي تخالف كثيرًا جِدًّا ما انتشر في وَسَط أبناء الشبيبة المُسْلِمَةِ في كثير منهم مِن روح الاستهانة بالدِّمَاءِ، خاصة دماء الكفار دون مراعاة للعهود، وذلك لانتشار الانحراف الفكري المَنْهَجِيِّ، وعَدَم الرُّجوع إلى أهل العلم؛ ولذلك اسْتَفْضْنَا في ذِكْرِ النُّقُولِ من المذاهب المُخْتَلِفَةِ، لَعَلَّ ذلك أن يكون فيه بيان لما يُحتاج إليه من المسائل المُتَعَلِّقَةِ بأحكام الأمان في بلاد المسلمين وفي بلاد الكفار، والله المستعان.
ونَسْأَلُ الله أن يَعْصِمَ دماءَ المُسْلِمِينَ في كُلِّ مَكَانٍ، وأن يُوَفِّقَهُمْ للوفاء بِعُهُودِهِمْ وعَدَمِ الغَدْرِ، وعَدَمِ خِيَانَةِ العُهُودِ، ونسألُ الله عَزَّوَجَلَّ أن يُوَفِّقَنَا جَمِيعًا لما يُحِبُّ وَيَرْضَى.