القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 30
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
زلائكة؛ لما دخل غليه الثوار المجرمون الظالمون المعتدون الذين لم يعرفوا حرمة إلشيخ؛ ولا فضائله وسبقه وإحسانه وعدله؛ فأرادوا قتله؛ فكان موقفه العجيب؛ من رده لجميع من جاء لنصرته من الصحابة وأبناء الصحابة ْللدنهُ. يأتيه الأنصار، ويأتيه آل البيت الحسن والحسين، وعبد الله بن جعفر ويأتيه المهاجروت؛ وهو يعزم على كل أحد له الطاعة على عثمان أن يرجع؛ حتى لا دم الثوار المجرمين؛ الذين ظلموه واعتدوا عليه؛ وأرادوا أن يخلع نفسه من غير سبب يقتي ذلك، ومع أنهم يستحقون أن يُقَاتلواء فقد كان زََِتَيتَنهُ حريضًا عل تعظيم أمر الدماء، ولو أن يُقتل مظلومًا. / يرسل علي رَيَتللَيْعنهُ إليه: إن معي خمساثة دارع؛ 83 لي فَأَمْتَعْكَ من القوم؛ 3 فإنك ل يرت شا بعد النوية بحل به ماك فقال: جُزِيتَ عبواءما أحب أن أله يراق دم بسببي: 8 وأرسل إليه الزبير بن العوام يعن بمثلهاء فقال: ما أحب أن براق دم في 2 مبيبي؛ فعن أبي حبيبة ('' قال: بعثني الزبير إلى عثمان، وهو محصور فدخلت عليه في | يوم صائف وهو على كرسي وعنده الحسن بن على، وأبو هريرة؛ وعبد الله بن عمر؛ 0 وعبد لله بن الزبير، وبين يديه مراكن مملأة ماء ورياط "" مضرجة؛ فقلت: بعثني أل، إليك الزبير بن العوام؛ وهو يقرتك السلام؛ ويقول لك: إني على طاعتي لم أبدل؛ ول أنكث؛ فإن شعت دخلت الدار معك وكنت رجلا من القوم، وإن شئت أقمت؛ فإن بني عمرو بن عوف وعدوني أن يصبحوا على بابيء ثم يمضون على
))44/7( أبو حبيبة مول الزبير، وثقه العجل؛ وسبكث عنه البخاري وابن أبي حاتم «ثقات العجلي» )١(.) 94/4( «التاريخ الكبير»؛ «الكنى» (14): «الخرح والتعديل؟ (؟) الرياط: جمع ريطة؛ وهي ملاءة ليست بلفقين؛ يعني: ليست ملفقة من شقين؛ وإنما هي نسيج واحد؛ والرياط لاتكون إلا بيضاء وقيل: كل ثوب رقيق لين «ابن الأثيرا؛ «النهاية في غريب الحديث والأثر).
ا وو حوص بق:1
الممسوحة ضوئيا ب بثعصمقعك5دردة