شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 31

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

م +. د ا الحمد لله الذي عصم أخي؛، أقرئه السلاي

وقل له: إن يدخل الدار لا يكن إلا رجلًا من القوم؛ ومكانك ا م: َ بَوَللَعَنهُ قام فقال: ألا أخبر الله أن يدفع ب عني، فليا طب 4 ب 0 د ابن حبابة ما سمعث أذناى من راسو » أنا هية قال: أشهد لسمعث رسول الله لوس يقول: «تكون بعدي فتن ض وب: فأب؛ المنجى منهايا رسول الله؟ قال: "إلى الأمين وحزبه؛ وأشار مافود.أ تدر زا يقال:قد أمكتنا البصائر فأذن لنافي ا الحا شالج زول اع الاب فقال عثيان: أمزع أو كلمة ده 7 َ.: حضون فقال انك وعن المغيرة بن شعبة؛ أنه دخل على عثمان وهو، 1 العامة، وقد نزل بك ما ترى، وإني أعرض عليك حصالا ثلاثاء اختر إحداهن: إما أن تخرج فتقاتلهم + فإن معك غددًا وقوة، وأنت على الحق وهم على الباطل؛ وإما أن ترق بايا سوى الباب الذي هم عليه فتقعد على رواحلك فتلحق مكة؛ فإنهم لن يستحلوك وأنت بهاء وإما أن تلحق بالشام؛ فإنهم أهل الشام؛ وفيهم معاوية. فقال عثمان؛ أما أن أخرج فأقاتل؛ فلن أكون أول من خلف رسول الله للدي في أمته بسفك الدماء، وأما أن أخرج إلى مكة فإنهم لن يستحلوني ما؛ فإن سمعت رسول الله ضكر َم يقول: بُلجد رجل من قريش بمكة يكون علي نصف عذاب العالما؛ ولن أكون أناء وأما أن لح بالشام فإنهم أهل الشام؛ وفيهم معاوية؛ فلن أفارق دار هجرتي ومجاورة رسول الله مَلعَكيرَمَرَ ''. وحث كعب بن مالك زَوَللئعَنهُ الأنصار على نصرة عثمان زَتَاليْعْث وقال لهم: يامعشر الأنصار، كونوا أنصار الله مرتين، فجاءت الأنصار عثمان زييَلَعَنُ وو قفرا ببابه، ودخل عليه زيد بن ثابت وََلتَئْعَنث وقال له: هؤلاء الأنصار بالباب: إن شئت كنا أنصار الله مرتين، فرفض القتال، وقال: لا حاجة لي في ذلك، كفوا.

إمام

7 البداية والنهاية، (7/ 1 )م قال لألباني ف االصحيحة؟»: لاوملة القول أن الحديث صحيح ول ‎1١‏

عب جاو ‎١‏ ب كو صوص تدز و:1

الممسوحة ضوئيا ب مم5 حدد5

الصفحة السابقة الصفحة التالية