شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 32

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وي رواية أنهم قالوا له: يا أمير المؤمنين؛ ننصر الله مرتين؛ نصرنا رمسول الله ارز نيبتل وننصرك، فرفض ومإلن.

وجاء الحسن بن علي تأده وقال له: «أخترط سيفي؟ قال له: لا» أبرأ إلى رز إذَا من دمك» ولكن ثم '''سيفك» وارجع إلى أبيك»!".

قال الإمام الجويني رَمَدْللَهُ؛ ١اوكان‏ يرى وٍَعَللَِعَند المتاركة والاستسلام والإذعان لمكم الله تعال، ولم يؤثر أن يُراق بسببه محجمة ”"؛ حتى قال لغلمانه:

فالدم دائيًا يأني بمزيد من الدم، ألم يتصول علي بن أبي طالب تَعْلِتيعَنهُ أمر._لمين بعد مقتل عشمان وََبإلَدمنُ؟ ونعم ما فعل؛ وكان بعض من شارك في 5 ذه الثورة ضد عشمان زتعن في جيش علي لعن ولكن لم تجتمع الكلمة؛ 8 بل ع قبت الأمة بفتنة عظيمة، كما قال النبي صَأتَاعَلووَسَلرٌ من حديث أبي هريرة ع. و: عد تي.م الله ييززيء::: ١لا‏ تقوم الساعة حتى تقتتل فثتان عظيمتان، يكون بينهما مقتلة عظيمة؛ |3 دعوتهما دعواما واحدة، !*'. ٍ و

وقد نه الله تعال أصحاب النبي صَؤَائَعَكِبِرَبَرَ أن يكون أحد منهم مشاركا |- تسل عدبا يهنا بل أريكن أحمن أبشاء الصحابة مشارق ولام له

لأولشك الخوارج المعتدين، وكل ما ورد في مشاركة أحد من الصحابة فمم لم 0

يصح إٍِ سئا دق

‎)١(‏ قلت: هكذا في الأصل؛ والثم هو: إصلاح الشيء وإحكامه السان العرب، لابن منظور (174/17)؛ فلعل المتصود: أعد سيك في مكانه وأحكمة؛ كناية عن إحجامه عن القتال، ويحتمل أن تكون مصخفة من شم والشم هو: إعادة السيف إلى غمده؛ فقد ورد في الحديث انظر: اصحيخ البخاري مع فتح الباري 6474/77

‎.)174/18( ‏رواه ابن أبي شيبة «المصنف»‎ )١(

‏() المحجمة: آلة الحجم؛ والمعنى منع إراقة الدماء.

‏(4) اغياث الأمم، (48)؛ وانظر: «تاريخ الخلفاء» للسيوطي؛ و«الطبقات الكبرى» لابن سعدء و1العواصم من التواصم» لابن العربي.

‏(0) رواه البخاري (188)»؛ ومسلم (5147)، ‏ا

‏الإباءة ونا بيوصتو

الصفحة السابقة الصفحة التالية