شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 34

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

جابرس إلى جابلق "ما وجدتم رجلاً جده نبي غيري وأخيء وإني رأيت أن

أصلح بين أمة محمد صل تَكِدوَ-ل، وكنت أحقهم بذاك، ألا إنا قد بايعنا معاوية؛ ولا أدري لعله فتئة لكم ومتاع إلى ين !!!5

وَسْنْ وياح بْنِ الخارث قَالَ: قام الحسن بن علي بعد وفاة علي فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه؛ ثم قال: «إن ما هو آتٍ قريب؛ وإن أمر الله واقع؛ أمة محمد صََلتَُعَلتَوِيَسَلرَ ما يزت

وإنكره الناس، وإني والله ما أحب أن إل من أمر

مثقال ذرة من خردل؛ تهراق فيها محجمة من دم منذ علمت ما ينفعني مما يضرني؛

فالحقوا بمطيك، 0 عن عبد الرحمن بن جبير بن نمفير الشامي؛ عن أبيه؛ قال؛ قلت 2 أنك تريد الخلافة؟ قال: ١كانث‏ جماجم

(لحسن بن علي: إن الناس يزعمون العرب بيدي؛ يسالمونت من سالمت، ومحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء رةه 7 الله تعا! ‏ » ثم أثيرها بأتياس الحجاز، 0ف إٍْ

‎)١(‏ قال مَعْمَدٌ: برس وَجَايِلَيٌ: «المشرق والمغربٌ».

‏() قال الإمام الآَجْرِي َمَدْلَلَُ: «انظروا رحمكم الله وميزوا فعل الحسن الكريم ابن الكريم؛ أخي | الكريم ابن فاطمة الزهر اء، مهجة رسول الله تبر الذي قد حوى جيع الشرف: لما نظر إلى أنه [ لا يتم ملك من ملك الدنيا إلا بتلف الأنفس؛ وذهاب الدين، وفتن متؤاترة؛ وأمور يتخوف عواقبها على المسلمين؛ صان دينه وعرضه؛ وصان أمة محمد ساششيدتتل ولم يحب بلوغ ما له فيه حظ من أمور الدنياء وقد كان لذلك أهلًا، فترك ذلك بعد المقدرة منه على ذلك؛ تنزيبًا منه لديئه؛ ولصلاح أمة

‏محمد مْانَتتَلِورتل ولشرفه »وكيف لا يكون ذلك، وقد قال النبي مللشتلل: «إن ابنى هذا سيد وإن

‏الله عَتبََلٌ يصلح به بين فتتين عظيمتين من المسلمين»، فكان كما قال النبي متتس رضي الله عن الحسن والحسين، وعن أبيهما، وغن أمهماء ونفعنا بحبهم «الشريعة» للآجري (8 / ‎.)77١7‏

‏(؟) «مصئف عبد الرزاق؟ ‎/1١(‏ 87 ) وافضائل الصحابة للإمام أحمد بن حتبل (؟/ 4 بإسناد صحيح؛ والطبراني في «الكبير» (84/1)» و١تاريخ‏ دمشق١‏ لابن عساكر (777/17).

‏(:) «الصف» لابن أب شيبة (ه716) وافضائل الصحابة؟ ‎/١(‏ افا و١تاريخ‏ دمشق! ‎/١١(‏ 177 ).

‏(8) دحلية الأولياء، (7-71/7)؛ والحاكم في «المستدرك» (/ ‎)١١7١‏ وصححه على شرط الشيخين

‏ووافقه الذهبي واسبير | لأعلام» ‎(١‏ 75)، ‏الإبرهدة خاونا با عو وص نوها

الصفحة السابقة الصفحة التالية