القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 35
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ِيَدألَهُ ينكر أشد الم نكار على من رأى ١ لخروج أو
كان الحسن البصري 5 بدي وكال ُ 4 الفععة يأهر بالصيرء 0 يأ
يع قال: «كان الحسن والله م؛ ّ. ٍ:، عن يونس بن عبيد» قال رالله من
قْ قتال هذا الطاغية الذي سفك الدم الحرام؛ وأخذ المال الحرام؛ وترك الصلاة؛: وذ، ً وال: فقال الحسي: أرى أن لا تل ول قل واس يا افج فقا فسن راذا تقاتلوة؛ فإمها إن تكن عقوبة من الل ف انتم برادي عقو يه 9، سياف إن يكن بلاء فاصرواء حتى يحكم الله » وهو ير الحاكمين، »قال: فخ رجوا من ذه وهم يقولون نطيع هذا الولج؛ قال وهم قوم رابا قال: وخرجوا مع ابن الأشعث؛ قال: فقتلوا جميعا.
قال سليمان: فأخبرنى مرة بن ذباب أبو المعذل، قال: أتيت على عقبةٍ بن عبد الغافر وهو صريع في الخندق، فقال: يا أبا المعذل لأ دنيا ولا آخرة، ".
وقال حماد بن زيد حدثني عمر بن يزيد العبدي قال اسمعت الحسن أيام يزيد بن المهلب قال: وأثاه رهط فأمرهم أن يلزموا بيوتهم+ وييعْلموا أبوامم؛ ثم قال: «والله» لو أن الناس إذا ابتلوا من قبل سلطائهم صبرواء ما لبثوا أن يرفع عنهم» وذلك أتبم يفزعون إلى السيف فيوكلون إليه؛ ووالله ما جاؤوا بيوم خير
قط ثم تلا: لوت تْكَِتَتُ رَبِكَلْحُْقٌ عل بت شر يل بعصا َدَكَرْنَا اكات
00 «الطبقات الكبرى» (4/ ١14 )» وزاد الذهبى: «والفروج: الثخور » «السير» (4/ 81/8 ).
عبت خ ارا ب رم موص:1