شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 44

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ايه: إن الإسلام هو الكلمة؛ قال الزهري: فإنه ثارة يوافق من قال

إحدئا زر بل يذكر ما دل عليه الكتاب والسسنة من أن الإسلام غير

ذلك وثارة لا بوافقه

فلما أجاب بقول الزهري؛ قال له الميموني: قلت: با أبا عبد الله تفرق بين

الإسلاه والإييان؟ قال: نعم؛ قلت: بأي شيء تحتج؟ قال: عامة الأحاديث تدل ل هذاء ثم قال: الا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن: سر ق وهو مؤمن٠»‏ وقال تعال: اللي رماث ثرا ول امنا الي أث:؛؛] قلت له: فتذهب إلى ظاهر الكتاب مع السنن؟ قال: نعم. قدت؛ فإذا كانت المرجئة تقول: إن الإسلام هو القول، قال: هم يصيرون هذا أو كله واحدّاء ويجعلونه مسليًا ومؤمنًا شيئًا واحدًا عل إييان جبريل، ومستكمل 3 الإيمان، قلت: فمن هاهنا حجتنا عليهم؟ قال: نعم؛ فقد أجاب أحمد: بأنهم أ يلون الفاسق مؤمنًا مستكمل الإييان على إيمان جبريل '". بل كان من العرب في عهده 521:83 من لا يدري عل التفصيل معنى 3 دلا إله إلا اللهاء كما يدل عليه قصة ذات أنواط 7 فهل عند ذلك غير رسول الله

وقد عرفنا أن حديث أسامة يزيت في آخر الإسلام بعد الفرائض؛ وقد

ولا يسرق السارق حين

(7) عن ابن شهاب، أن ستان بن أبي سنان الدؤلي وهم حلفاء من أصحاب رسول لله ماتاتتٌت3 يقول: لما افتتح رسول الله مكة؛ خرج بنا معه قبل هو مررنا على سدرة الكفار خضراء عظيمة: سدرة يعكفون حولحا وفي رواية: ويعلقون بها أسلحتهم ويدعونا ذات أنواط قلنا: يا رسول الله؛ اجعل لنا ذات أنواط، كما لهم ذات أنواط»؛ قال رسول الله مَاعتِسَتل: «الله أكب» إنها السلن؛ هذا كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اجعل لنا إها؛ كما هم آة؛ فال: «إنكم قوم تجهلون»؛ ثم قال رسول الله ح1اناتل:تتل: «إنكم لتركبن سنن من قبلكم» #صحح ابن حبان» (3767)» ومسند الإمام أحمد (71847)؛ وقال شعيب الأرنؤوط: «إسناده صحيح على

بنى الديل أخبره: أنه سمع أيا واقد اللبثي

المببرويدة خوانا سر ووص و11

الصفحة السابقة الصفحة التالية