القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 59
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
زافال الجهرداته يم 11
رصي حصد، انها ص 8 |
نمم اذو لنَطِينَ أفاء قله أو يفعله ها يدون كفراء كما يكون
بحاصل أن الجاهل معذور بما و 8 / عله الوا #قّاء وذلك بالأدلة من الكتاب والسنة،: ٍِ
قال تعال: #نأّ! ايان لَذِرم به َم؛
القرآن فهو اندر ومن لم يبلغه؛ أو شي متما لم ل ارا ا ما عام ام
وقال تعال: # مَنِ أهْتَدَئْ إنَمَابجَتَدِى ١ ريسي ومن ضَلُ فإتمايضِل لعل ولا نر وازرة
وذ أَخْرُ مانا مذي 4 كرَسُول # [الإسراء: ق١].
وقال تعالىل: © رسلا شرن وَمُذِرِينَ للا ْنَا عل لله حَجَة بعد اسل
وقال عَنَتَجَل: كر آنا ملكتب بِعَذَاب بنك مارجا وآ أَرَسَلتَ ينا رَسُولا
ل تنما 1 اينيك ون ين العف # [القصص: 47].
ومن ذلك التصريح بأن جميع 0 1 7 عَذْرهم في الدنيا بإثذار الرسل؛
لا د جب لذِرٌ تكلا ونا مال دين شن إل ِضَكَلِرٍ) [لتلك:4].
قال الطبري رَمَدَُلَهُ: ١وقوله ا مَعَذِّْينَ َي ببُمَُتَرَسُول #، يقول تعالى ذكره: وما كنا مهلكي قوم إلا بعد الإعذار إليهم بالرسل؛ وإقامة الحجة عليهم بالآيات التي تقطع عذزه؛ كما حدثنا بش قال: حدثنا يزيدء قال: حدثنا سعيد؛ عن قنادة، فوله: وما كنا مُمَزدينٌ حَقٍّ بكرمو إن الله با وَتمَالَ ليس 5 أحدًا حتى يسبى إليه من الله خبر، أو يأتيه من الله بيئة؛ وليس معذبًا أحدًا إلا بذنيه.
عبة خاو ا يس موصت صو