القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 64
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقال اين حزم؛ قال الله تعالى: « لِأَنْذِدٌّ بو وَسَُ بكم وقال عَتَيجَلٌ: رما
مض تعال عل أن النذارة لا تلزم إلا من بلغته؛ لا من لم تبلغه؛ وأنه تعالى لا رعذاب أحدًا حتى يأتيه رسول من عند الله عَرََجَلَ؛ فصح بذلك أنه من لم يبلغه الاسلام ألا فإنه لاعذاب عليه؛ وهكذا جاء النص عن رسول الله صَؤاَعَلوَسَلمَ؛ أنه يؤتى يوم القيامة بالشيخ الخرف، والأصم، ومن كان في الفترة، والمجنون؛ ديل المجنون: "يا رب، أتاني الإسلام؛ وأنا لا أعقل، ويقول الخرف وا لأصم؛ '
والذي قِ الفترة أشياء ذكرهاء فيو قد م نار ويبقال هم: ادخلوهاء فمن دخلها
وجدها بردًا وسلامًا»''"، وكذلك من لم يلغه الباب من واجبات الدين، فإنه (3 معذور لا ملامة عليه، ''.:
ويقول الشاطبي: لجرت سنته سبحانه في خلقه، أنه ل" يؤاخذ بالمخالفة 3 الابعد إرسال الرسل؛ فإذا قامت الحجة عليهم»؛ فمن شاء فليؤمن ومن شاء 3
فليكثر، ولكل جزاء مثله. كما أنه تعال أنزل القرآن برهانا في نفسه عل صحة مافيه؛ وإقامة 0
الححة نا وعن أي هريرة َِعَكتَيَنهُ أن النبي صَآئتءَتِيِرََلَ قال: ١كان رجل يسرف على
)0 عن الأسود بن سريع؛ أن نبي الله وسار قال: «اريعة يوم القيامة: رجل أصم + يسمع شيئاء رب لقد جاء الإسلام؛ وما أسمع
شيئًا؛ وأما الأحمق فيقول: رب لقد جاء الإسلام والصبيان بحذفوني بالبعر، وأما الهرم فيقول: رب لقد
جاء الإسلام وما أعقل شيثًّا. وأما الذي مات في الفترة؛ فيقول: رب ما أتاني لك رسول، فيأخذ مواثيقهم
لبطيعنه؛ فيرسل إليهم أن أدخلوا النار، قال: فو الذي نفس محمد بيده لو دخلوها؛ لكانت عليهم بردًا
وسلاما، أخر جه أحمد (1 ١170 )، وابن حبان في صحيحه (817 )١77 وقال شعيب الأرنؤوط: «إسناده صحيح»؛ وصححه الالباني في «السلسلة الصحيحة» (4 .)١47
عبة خواا ا وو موب 1:7