القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 7
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
تُعظّم حرمة النفوس المعصومة، وتُجرِّم سفك الدم الحرام، وتنظم أخطر قضية في حياة الإنسان؛ وهي قضية «الحياة»، هذه الأدلة التي لو فهمناها وتعلمناها والتزمنا بها؛ حُلَّتْ مشاكلُنا، ومُنعت الفتن التي تحدث بيننا أفرادا وجماعات، ومجتمعات ودولا، وحُكَّاما ومحكومين، وقُضاةً ومُتَّهمين، وأمراء ومأمورين، وقادةً ومُتَّبعين.
فميزان حرمة الدماء ميزان خطير وعظيم، والقتل من الكبير الأعظم الذنوب وأشد الآтам، بل هو أغلظها جميعا بعد الإشراك بالله؛ ولذا نهى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عن القتل بغير حق، وترويع الآمنين، وحرّم الاعتداء على النفس المعصومة بغير حق.