القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 77
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وغير ذلك مما يعلمه الخاصة بالضرورة؛ ل ض
وقال رَمَدْلَدُ؛ ١وهؤلاء يعني؛ من معهم إييان مجمل يثابون عل إمسلامهى، وإقرا رهم بالرسول مجملًاء وقد لا يعرفون أنه جاء 0 5 رفور أنه حاءء ملك، ولا أنه أخبر بكذاء وإذا م يبلغه أن الرسول مزال ِتسَدٌ أخير بذلك يكن عليهم الإقرار المفصل به؛ ولكن لا بد من الإقرار بأنه رسول ان َؤدتهوَسَرَ وأنه صادق في كل ما يخبر به عن الله '''.
تأمل، كيف افترض شيخ الإسلام هذا الفرض البعيد للغاية؛ الذي لا يكاد يوجد حتى في الكفار، وهو عدم المعرفة بوجود القرآن أو نزول جبريل 2 فضلا شا يحتويه من العقائد، والأعمال، فأخبر: أن من أقر مجلا بالرسول، وصدقه؛ ياب على ذلك.
وعن يونس بن عبد الأعلى؛ قال؛ سمعت أبا عبد الله محمد بن إدريس الشافعى، يقول وقد سئل عن صفات الله، وما يؤمن به؛ فقال: «لله تعالى أساء وصفات: جاء ما كتابه» وأخبر هانب أمنّه» لا يسع أحدًا من خلق الله قامت عليه الحجة ردها؛ لأن القرآن نزل مها
وصح عن رسول الله صَدَعَتووَسٌَ القول بها فيما روى عنه العدول؛ فإ خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه؛ فهو كافر، أما قبل ثبوت الحجة عليه؛ فمعذور بالجهل؛ لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل، ولا بالرؤية، والفكر، ولا يكفر بالجهل بها أحد إلا بعد انتهاء الخبر إليه بهاء وتَتُبّت هذه الصفات ويُنفى عنه التشبيه؛ كما نفى التشبيه عن نفسه تعال، فقال سبحانه: ا ىكَله. شن ء
ومذهب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رَمَدللَُ في مسألة العذر بالجهل عدم.)١١8 / 17( «مجموع الفتاوى» )١(
(3) «مجموع الفتاوى» 7 و«اجتياع الجيوش الإسلامية» لابن القيم (8/ 7).
سردل لديل الس