وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 116
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الحب بين الزوجين
## ضابط وميزان:
حتى نستبين ما يحل وما يحرم في أقوالنا وأفعالنا وحركاتنا وسكناتنا والمشاعر والعاطفة التي يحسها الإنسان لابد أن نرجع في ذلك كله لكتاب الله والسنة رسول الله ﷺ وذلك لأن الله تعالى أكمل لنبيه الدين وأتم عليه النعمة. ﴿ٱليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلإِسْلَامَ دِينًا﴾ (سورة المائدة: ٣). وكما هو معلوم فلاعادة موزعاة على القلب والجوارح. والعبادة اسم جامع لكل ما يححبه ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة.
فكما أن الصلاة عبادة فكذلك الحب في الله عبادة لكي تقبل فلابد فيها من نية وصحة أو إخلاص ومتابعة، والقلوب والمشاعر لابد فيها من استقامة كإستقامة الجوارح على أمر الله بل القلب ملك مؤمر تستقيم الجوارح باستقامة وتعرج بإعوجاجَهُ وهذا مصداق قول النبي ﷺ: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت ففسد الجسد كله ألا وهي القلب». ﴿إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾ (سورة الإسراء: ٣٦).
- وقد قسم ابن القيم - رحمه الله ـ الحب إلى خمسة أنواع:
١ - محبة الله.
٢ - محبة ما يحبه الله من الإيمان وأسبابه.
٣ - الحب لله وهي من لوازم محبة ما يحبه الله.
