شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

وعاشروهن بالمعروف

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 121

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

عشق مذموم

ويعد من أخطر أمراض الشهوات لما يترتب عليه من فساد عقل الرجل ودينه والوقوع في المهالك والأمراض وظلم الوالدين والأولاد من امرأته الأولى بسبب امرأته الجديدة وقد يحرمهم من ميراثهم ويبدد أموالهم لإرضائها الأمر الذي يترتب عليه نقمتهم وتشردهم.

وكثيراً ما يصاب العشاق بالأمراض العصبية والنفسية والإصابة بالنحول والأسقام والتنازل عن الرجولة كما هو معروف.

والجزاء من جنس العمل فقد تسللوا إلى العتمات حيث الحب الحرام حب المعشوقات وفعلوا فعل البهائم من شعراء الغريزة اليوم فكانت هذه الآثار هي ثمار فعلهم في الدنيا.

والحب الذي ينقلب إلى عشق فيسبب الشقاء لصاحبه لابد من الفرار من أسبابه الواقعة تحت اختياره وكسبه فلكل مقدمة نتيجة ومعظم النار من مستصغر الشرر.

ومن أعظم أسباب العشق إدمان النظر إلى النساء، والصور المحرمة، وكثرة اللقاء والاختلاط، وطول الحديث، فإن انضم إلى ذلك معانقة أو تقبيل فقد تم استحكامه.

فعلى العاقل أن يباعد عن كل ما يشيب النفوس ويدعو لمواقعة الفواحش كسماع الغزل والغناء وأما تقوية الصلة بالله جل وعلا وتوحيده سبحانه وإخلاص العبودية له فهذا هو الحب الذي لاحياة للقلب بدونه ومحبة الله توجب الطاعة والمتابعة. ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ (سورة آل عمران: ٣١).

الصفحة السابقة الصفحة التالية