وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 122
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
﴿ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ (سورة التوبة: ٢٤).
وكان أبو سفيان يقول: «ما رأيت أحداً من الناس يحب أحداً كحب أصحاب محمد محمداً».
ومعلوم أن النبي ﷺ ما ترك فتنة أضر على الرجال من النساء فادعوا بدعاء رسول الله ﷺ: «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك». بل وكرره في أثناء الليل وأطراف النهار.
الشؤوم بالمرأة
قال رسول الله ﷺ: «الشؤوم في ثلاث: في المرأة والدابة والدار». وفي رواية: «لا عدوى ولا طيرة، والشؤوم في ثلاث». الحديث.
وفي حديث آخر: «إن كان فعلى الفرس والمرأة والمسكن»(١).
فأنكرت عائشة رضي الله عنها ذلك وقالت: كذب والذي أنزل الفرقان على أبي القاسم من حدث بها ولكن رسول الله ﷺ كان يقول: «كان أهل الجاهلية يقولون: إن الطيرة في المرأة والدار والدابة». ثم قرأت عائشة: ﴿ مَّا أَصَابَ مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴾ (سورة الحديد: ٢٢).
وقال الخطابي وابن قتيبة: هذا مستثنى من الطيرة، أي: الطيرة منهي عنها إلا أن يكون له دار يكره سكنها أو امرأة يكره صحبتها أو فرس أو خادم فليفارق الجميع بالبيع والطلاق ونحوه لا تقييم على الكراهة والتأذي به فإنه شؤوم.
______
(1) رواهما البخاري.
