وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 168
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
العذاب، وأيضاً قال لهما رسول الله ﷺ مراراً: «إن الله يعلم أن أحدكم كاذب فهل منكما تائب؟»، فقال هلال: والله لا يعذبني الله كما لم يجلدني عليها فشهد في الخامسة: أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين. ثم قيل للمرأة: اشهدي أربع شهادات بالله أنه لمن الكاذبين، وقيل لها عند الخامسة: اتقي الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب، فتلكأت ساعة وهمت بالاعتراف، ثم قالت: والله لا أفضح قومي، فشهدت في الخامسة: أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، ففرق بينهما رسول الله ﷺ، وقضى أن لا يدعى ولدها لأب، ولا يُرمى ولدها، ومن رماها أو رمى ولدها فعليه الحد، وقضى أن لا بيت لها عليه ولا قوت لها من أجل أنهما يفترقان من غير طلاق ولا متوفى عنها»..
وفي الصحيحين وغيرهما بشأن قصة عويمر وزوجه فرق بينهما رسول الله ﷺ وقال: «لا يجتمعان أبداً»، وزاد سهل بن سعد: «وكانت حاملًا فأنكر حملها وكان ابنها يدعى إليها ثم جرت السنة في الميراث أن يرثها وترث منه ما فرض الله لها». وفي رواية: قال الملاعن: يا رسول الله مالي؟ قال: «لا مال لك إن كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها، وإن كانت كذبت فذلك أبعد لك منها، (١).
وعن قبيصة بن ذؤيب قال: «قضى عمر بن الخطاب في رجل أنكر ولد امرأته في بطنها، ثم اعترف به إذا ولد أنكره: فأمر به فجلد ثمانين جلدة لفَريه عليها، ثم ألحق به ولدها، (٢).
____________________
(1) رواه البخاري، ومسلم.
(2) رواه الدارقطني، والبيهقي.
