وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 187
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## ٤ - محبة المرأة للتزين والتجمل:
يقول تعالى: ﴿ أَوَ مَن يُنشَؤُوا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ﴾ (سورة الزخرف: ١٨). والنشوء التربية، والحلية هي الزينة.
قال ابن عباس وغيره: «هن الجواري يهن غير زي الرجال».
قال مجاهد: رُخّص للنساء في الذهب والحرير وقرأ هذه الآية.
قال الكيا: فيه دلالة على إباحة الحلي للنساء والإجماع منعقد عليه والأخبار فيه لا تُحصى.
وهو في الخصام غير مبين أي في المجادلة والإدلاء بالحجة، قال قتاذة: ما تكلمت امرأة ولها حجة إلا جعلتها على نفسها.
فمعرفة طبيعة النساء أدعى لإحسان معاشرتهن وإلا فالبعض بسبب الجهل بدين الله وبطبائع الأشياء يدور بين الإفراط والتفريط.
فمن الأزواج من يأمر زوجه بالتبرج وإبراز زينتها أمام الأجانب وتثور المشاكل إذا كانت المرأة على صلاح واستقامة.
وعلى الطرف النقيض منهم من يحرم على زوجه ما أحل الله من الزينة. والفارق كبير بين أن نترك مباحا تعافه النفوس أو لا تقبل عليه وبين أن نجعله حراما فلا بأس أن تترك المرأة التزين امتثالاً لأمر زوجها كالحضَاب ونحوه وهي مثابة بإذن الله على طاعتها لزوجها ولكن يبقى أن نعرف ما يحل وما يحرم.
* فالزينة كلمة تطلق على أشياء ثلاثة:
١ - الملابس الجميلة.
٢ - الحلي.
٣ - ما تتزين به النساء في رؤوسهن ووجوههن (وهو ما يسمى بالمكياج) وغيره من أعضاء أجسادهن.
