وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 189
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وأيضًا: «لعن رسول الله ﷺ المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال» ⁽¹⁾.
ونهى النبي ﷺ النساء عن الخروج متعطرات فقال: «أيما امرأة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية» ـ (أي: في حصول الإثم والتشبيه للتهديد والتشديد عليها) ـ «وكل عين زانية» ⁽²⁾.
ومن المعاشرة بالمعروف أن يصون الزوج زوجه بكتاب الله وبسنة رسول الله ﷺ ويلزمها الحجاب الشرعي، ومن مواصفاته:
١ - استيعاب جميع البدن، وتغطية الوجه في أصح أقوال أهل العلم إذا كانت المرأة بحضرة الرجال الأجانب ⁽³⁾.
٢ - ألا يكون زينة في نفسه: ﴿ وَلَا يُبْدِينَ زِينَـتَهُنَّ ﴾ (سورة النور: ٣١).
٣ - أن يكون صفيقًا لا يشف عما تحته.
٤ - أن يكون فضفاضًا غير ضيق حتى لا يصف شيئًا من جسد المرأة.
٥ - أن لا يكون معطرًا أو مطيبًا.
٦ - أن لا يشبه الرجال.
٧ - أن لا يشبه لباس الكافرات لقول النبي ﷺ: «ومن تشبه بقوم فهو منهم».
٨ - أن لا يكون ثوب شهرة.
عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا: «من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة» ⁽⁴⁾. وفي رواية: «ألبسه الله يوم القيامة ثوبًا مثله»، وزاد أبو عوانة: «ثم تلهب فيه النار».
_________________
(١) رواه البخاري.
(٢) رواه الترمذي والحاكم وصححه وافقه الذهبي.
(٣) راجع الجزء الثالث من «عودة الحجاب».
(٤) أخرجه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
