وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 191
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
٤ - المرأة تطوف حول الكعبة بحليها وهي محرمة والمسجد الحرام هو أعظم البيوت ومعلوم أن الطواف صلاة ولكنها تستر زينتها عن الرجال الأجانب.
٥ - كان سبب حادثة الإفك إنفراط عقد السيدة عائشة رضي الله عنها ومعنى ذلك أن المرأة تخرج وتسافر بحليها ولا مانع من ذلك مادامت تواريه عن غير محارمها ولذلك لما رآها صفوان بن المعطل رضي الله عنه تقول: «فتخمرت بجلبابي».
٦ - بعد أن ذكر ربنا جل وعلا الأقارب في سورة النور الذين تبرز أمامهم المرأة بزينتها. قال سبحانه: ﴿أَوْ نِسَائِهِنَّ﴾ (سورة النور: ٣١). فأخواتها المسلمات تبرز زينتها لهن بلا حرج ولذلك قال ابن عباس رضي الله عنهما: «هن المسلمات لا تبديه ليهودية ولا نصرانية وهو النحر والقرط والوشاح وما لا يحل أن يراه محرم».
وقال مجاهد: «نساؤهن المسلمات ليس المشركات من نسائهن وليس للمرأة المسلمة أن تنكشف بين يدي مشركة».
وفي الحديث: «لا تباشر المرأة المرأة تنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها»(١).
وقد ذكر ابن تيمية أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تبرز بوجهها أمام اليهوديات.
٧ - الزينة الموضوعة لا ينبغي أن يستتبعها مضرة بالبشرة إذ لا ضرر ولا ضرار.
٨ - ولا ينبغي أن تحول دون وصول الماء للبشرة كالمناكير الذي يشكل طبقة ولا يصح معه الوضوء.
۹ - لا بأس بالتحمير والتصفير قياساً على الكحل والخضاب وهذا قول فريق من العلماء مثل النووي والشوكاني ومن المعاصرين ابن عثيمين ولا دليل منه ولا يصح القول بأنه تغيير لخلقه الله.
______
(1) أخرجه في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما.
