وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 206
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
ويقول النبي ﷺ: «طلب العلم فريضة علي كل مسلم، وإن طالب العلم يستغفر له كل شيء حتى حيتان البحر»(١). وزيادة كلمة «مسلمة» في الرواية ليس لها ذكر في شيء من طرق الحديث كما قال الحافظ السخاوي وإن كان معناها صحيحاً وفي الحديث: «من يرد الله به خيراً يفققه في الدين»(٢).
وقد أثنى النبي ﷺ على نساء الأنصار بالتفقه في دين الله فقال: «نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين»(٣).
وفي الحديث: «أيما رجل كانت عنده وليدة فعَلَّمَها فأحسن تعليمها، وأدبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران»(٤).
وقد ورد الإذن للنساء بالخروج للمسجد وشهود صلاة العيد.
ورد في حديث أم عطية رضي الله عنها تقول: «أمرنا رسول الله ﷺ أن نخرج في عيدي الفطر والأضحى العواتق والحيض وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين. قلت يا رسول الله: إحدانا لا يكون لها جلباب، قال: لتلبسها أختها من جلبابها»(٥).
وسؤال النساء لرسول الله ﷺ وانقلاب الرجال إلى نسائهم يعلمونهم ما أنزل على رسول الله ﷺ من آيات وما سمعوا من سنن أمر لا يخفى على أحد.
______
(١) أما على القول بضعف حديث عائشة وعدم الاحتجاج به كما بينَّ الشيخ الألباني فحينئذ يسلم الحديث الأول من المعارضة ولا يبقى هناك مانع من تعليم النساء الكتابة إذ التفسير فرع التصحيح كما قال العلماء ويكفي في الرد على الضعيف أنه ضعيف ورَبنا جل وعلا لم يتعبدنا إلا بما صح وثبت عن رسول الله ﷺ.
(٢)، (٣) رواه أحمد.
(٤) رواه البخاري.
(٥) رواه البخاري ومسلم.
