شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

وعاشروهن بالمعروف

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 19

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

للجميع من الشباب والشيوخ زينة وهو حلي للرجال ثم عليه أن يتوخى أوقات حاجتها إلى الرجال فيعفها ويغنيها عن التطلع إلى غيره».

يقول: «وإن رأي الرجل من نفسه عجزاً عن إقامة حقها في مضجعها أخذ من الأدوية التي تزيد في باهة وتقوي شهوته حتى يعفها، ا.هـ.

والله قد جعل لكل داء دواء، ومعلوم أن الله عز وجل ما جعل شفاء الأمة فيما حرم عليها، ومن هنا نعلم أن ما درج عليه بعض الناس من تعاطي المخدرات كالحشيش والأفيون وسواها هم في الحقيقة جانون على أنفسهم وعائلاتهم جناية ليست ورائها جناية ومن المؤسف أنهم يترخصون في هذا إشباعاً لشهواتهم وخضوعاً لأهوائهم.

وقد ذهب العلماء ومن بينهم شيخ الإسلام - ابن تيمية - إلى أن الحشيش محرم وأن متعاطيه يستحق حد شارب الخمر وأن مستحله كافر مرتد عن الإسلام وأن زوجته تبين منه هذا فضلاً عما يفعله بالبدن فيفقد نشاطه وقوته.

وقال بعض العلماء في تفسير الآية: ﴿لهن على أزواجهن ترك مضارتهن كما كان ذلك عليهن لأزواجهن... ويتقون الله فيهن كما عليههن أن يتقوا الله فيهم ولهن حسن الصحبة مثل الذي عليههن من الطاعة فيما أوجبه الله عليههن لأزواجهن﴾.

﴿وللرجل عليههن درجة﴾ (سورة البقرة: ٢٢٨)، فتكون المعاملة بالعدل والإحسان فما بالك بالمروءة.

ويقول ابن عباس رضي الله عنهما: «حض الرجال على حسن العشرة والتوسع للنساء في المال والخلق»، أي: أن الأفضل ينبغي أن يتحامل على نفسه.

٣ - يقول تعالى: ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك آيات لقوم يتفكرون﴾ (سورة الروم: ٢١). ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم﴾

الصفحة السابقة الصفحة التالية