وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 214
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وكذلك إذا أرادت الخروج للمساجد مع التأدب بالآداب الشرعية للصلاة أو لطلب علم واجب فلا يليق به منعها وذلك لقول النبي ﷺ: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» (۱).
بل هجر ابن عمر رضي الله عنه أولاده لما قالوا: لمنعن، وكانت النساء على عهد رسول الله ﷺ يخرجون لصلاة الجمعة والعيد وصلاة التراويح بل وصلاة الفجر ولسؤال النبي ﷺ وأهل العلم حدث ذلك في عهود الخير ومن الفضليات ولا شك أنه محمول على التأدب بالآداب الشرعية في الخروج واستئذان الزوج وعدم إضاعة حقه جمعاً بين المصالح ولذلك يقول النبي ﷺ: «لا تمنعوا النساء حظوظهن من المسجد إذا استأذَنَّكم» (۲). وفي رواية: «إذا استأذنبوكم»..
6 ـ ومن حقه عليها أن تحفظ ماله وذلك لقول النبي ﷺ: «والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها» (۳).
ويقول رسول الله ﷺ: «خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش أحناه على ولد في صغره أرعاه على زوج في ذات يده، (٤).
وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في خطبة عام الوداع: «لا تنفق امرأة شيئاً من بيت زوجها إلا بإذن زوجها». قيل: يا رسول الله والطعام قال: «ذاك أفضل أموالنا» (٥).
فإذا أطلق يدها في ماله فلا بأس بذلك كما في الحديث: «كلي أم زرع وميري أهلك»..
______
(1) رواه الشيخان.
(2) رواه مسلم.
(3)، (٤) متفق عليه.
(5) أخرجه الترمذي وحسنه.
