شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

وعاشروهن بالمعروف

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 216

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

وقد كانت السيدة أسماء رضي الله عنها تعلف فرس الزبير وتسوسه وتدق النوى وتسقي الماء وتعجن وهذا لا يمنع من أن يساعد الزوج زوجه متى استطاع وكان النبي ﷺ في خدمة أهله كما تروى السيدة عائشة رضي الله عنها.

ولا ينبغي للزوج أن تدعوا على أطفالها بل أن تدعو لهم بالصلاح والخير.

لقول رسول الله ﷺ: «لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجاب لكم»(١).

وينبغي على المرأة أن تكون قدوة وأسوة حسنة لأبنائها وكما قال البعض:

الأم مدرسة إذا أعددتها... أعددت شعباً طيب الأعراق

وأنت نصف الأمة تلدين النصف الآخر.

٩ - إظهار البشر والبشاشة لزوجها والاحتفاء والملازمة لما يرضيه فقد قيل: «يا رسول الله أي النساء خير؟ قال: «التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها وماله بما يكره»(٢).

■ أوصت أمامة بنت الحارث بنتها حين زفت إلى زوجها فقالت:

أي بنية.. إن الوصية لو كانت تترك لفضل أدب أو لتقدم حسب لزويت ذلك عنك ولأبعدته منك ولكنها تذكرة للغافل ومعونة للعاقل.

أي بنية.. لو أن المرأة استغنت عن زوجك لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها كنت أغنى الناس عن ذلك ولكن النساء للرجال خلقن ولحن خلق الرجال.

______

(١) رواه مسلم.

(٢) رواه أبوداود، والنسائي، والبيهقي بإسناد حسن.

الصفحة السابقة الصفحة التالية