وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 219
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
ثم هذه الروايات التي تنهي المرأة عن خلع ثيابها في غير بيتها يستدل بها العلماء دائمًا على النهي عن كشف العورات والتهتك في الحمَّامات بحجة أنهن نساء وسط بعضهن.
ومن بين هؤلاء الشيخ الألباني - رحمه الله - في كتاب (آداب الزفاف) فقد أورد تحت عنوان «وجوب اتخاذ الحمَّام في الدار» ما نصه:
يجب عليهما أن يتخذا حمامًا في دارهما ولا يسمح لها أن تدخل حمام السوق فإن ذلك حرام.
وفيه أحاديث الأول عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمَّام...». الحديث. اهـ.
والحمَّامات هذه كانت معروفة في الحجاز وهي موجودة إلى يومنا هذا.
والمرأة قد تذهب إلى أختها وتحتاج لوضع ثيابها فلا بأس من ذلك ولا حرج في هذا الأمر إذا دعت الضرورة أو الحاجة وأمنت الفتنة وقد أذن النبي ﷺ لفاطمة بنت قيس في الاعتداد عند ابن أم مكتوم وقال لها: «رجل أعمى تضعين ثيابك عنده»(۱).
ولم يأذن له في أن تعتد عند أم شريك الأنصارية خشية أن تنكشف فيراها الرجال وقال تلك امرأة يغشاها أصحابي.
۱۱ - ومن حقه عليها المتابعة في المسكن وإرضاع الأطفال وحضانتهم وقد تم إيضاح ذلك.
۱۲ - ومن حقه عليها مقابلة الوفاء بوفاء فكما كان الوفاء حقًّا للزوج على زوجها كذلك يجب علي المرأة أن تكون وفية لزوجها في حياته وبعد مماته بالحرص
______
(۱) رواه مسلم.
