شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

وعاشروهن بالمعروف

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 29

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

في ذلك أو عرف رضاه به باطراد العرف بذلك ونحوه ومتى حصل الشك في الرضا ولم يترجح شيء ولا وجدت قرينة لا يحل الدخول ولا الإذن والله أعلم.

«ألا وحقهم عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن» بإعطائهن ذلك بحسب اللائق بأحوالكم يساراً أو إعساراً.

وفي الحديث وجوب نفقة الزوج وكسوتها عند عدم النشوز وهو واجب إجماعاً.

٦ - وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله ما حق زوج أحدنا عليه؟ قال: «أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت»(١).

وقول البعض قبح الله وجهك أو ما أقبح هذا الخلق أو ما شبه ذلك يتضمن ذم الصنعة والخلق وفيه ذم للخالق فليتنبه لذلك.

ولا ينبغي للرجل أن يضرب الوجه لأنه عضو لطيف والشين فيه شنيع.

٧ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً وخياركم خياركم للنساء»(٢).

قال الحسن البصري: حقيقة حسن الخلق بذل المعروف وكف الأذى وطلاقة الوجه.

قال الباجي: وتحسين حسن الخلق أن يظهر منه لمن يجالسه أو يرد عليه البشر والحلم والإشفاق والصبر على التعليم والتودد إلى الصغير والكبير.

وقال البعض: جماع حسن الخلق أن تعطى من حرمك وأن تصل من قطعك وأن تعفو عمن ظلمك.

______

(١) رواه أبو داود.

(٢) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

الصفحة السابقة الصفحة التالية