شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

وعاشروهن بالمعروف

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 35

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

وكل داء له داء: أي كل عيب تفرق في الناس موجود فيه ـ شجك أي: جرح رأسك أو فلك أي جرح جسدك.

وقصدت بذلك أنه ينزع منك كل ما عندك أو كرك بسلاطة لسانه وشدة خصومته فوصفته بالحمق والتناهي في سوء العشرة وجمع النقائص بأن يعجز عن قضاء وطرها مع الأذى فإذا حدثته سبها وإذا مازحته شجها وإذا أغضبته كسر عضواً من أعضائها أو شق جلدها أو أغار على مالها أو جمع كل ذلك.

قالت الثامنة ـ «زوجي المس مس أرنب، والريح ريح زرنب، أنا أغلبه والناس يغلب».

المعنى: أي أنه حسن الخلق لين العريك طيب العرق لكثرة نظافته واستعماله الطيب طيب الحديث لجميل معاشرته أثنت عليه تقول أنا أغلبه والناس يغلب أي أنه يصبر عليها مع شجاعته فيجعلها تغلب وهذا من كرم سجاياه، وشبهته زوجه بالأرنب في نعومة جلده والزرنب نبت طيب الريح.

قالت التاسعة ـ «زوجي رفيع العماد، طويل النجاد، عظيم الرماد، قريب البيت من الناد».

المعنى: وصفته بعلو بيته وطوله، وهكذا بيوت الأشراف ليقصدهم الطارقون والوافدون.

وهو طويل النجاد: وهو طويل القامة يحتاج إلى طول نجاده للسيف وذلك لشجاعته.

عظيم الرماد: أي ناره لا تطفأ لكرمه.

قريب البيت من الناد: فهو لا يحجاب عن أهل النادي ولا يتباعد منهم ووضع بيته وسط الناس ليسهل لقاؤه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية