وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 36
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
قالت العاشرة ـ «زوجي مالك وما مالك؟ مالك خير من ذلك، له إبل كثيرات المبارك، قليلات المسارح، واذا سمعن صوت المزهر أيقن هنالك».
المعنى: هو مالك ما أعظمه وأكرمه، وتكرير الاسم أدخل في باب التعظيم، فوصفته بالكرم وكثرة الثروة والضيوف وححسن استعداده لهم فكانت إبله مباركها كثيرة لكثرتها ولا تمكن من الرعي إلا قرب المنازل لئلا يشق طلبها، ولسمنها وعظم جثتها تعظم مباركها، وكان يتلقى ضيوفه بالغناء مبالغة في الفرح فتعرف الإبل أنها ستنحر إذا سمعن صوت المزهر أي: العود.
ولا يدل ذلك على إباحة العود أو الغناء الذي يتغنى به المخانيث من أشتباه الرجل أو من نساء متهتكات بكلام فاحش وبمصاحبة الموسيقى وعلى مرأى ومسمع من الرجال.
قالت الحادية عشرة ـ «زوجي أبو زرع فما أبو زرع؟ أناس من حلي أذني وملأ من شحم عضوي ويجحني فبجحت إلى نفسي، وجدني في أهلي غنيمة بشق فجعلني في أهل صهيل وأطيط ودائس ومنق،
فعنده أقول فلا اقبح وارقد فأصبح وأشرب فأتقمح واكل فاتمنح،
أم أبي زرع فما أم أبي زرع؟ عكومها رحاح وبيتها فساح،
ابن أبي زرع فما ابن أبي زرع؟ مضجعة كمس شطبة ويشبعه ذراع الجفرة».
بنت أبي زرع فما بنت أبي زرع؟ طوع أبيها وطوع أمها وملء كسائها وغيظ جارتها.
جارية أبي زرع فما جارية أبي زرع؟ لا تبث حديثنا تبثيثاً ولا تنقت ميرتنا تنقيتاً ولا تملأ بيتنا تقشيشاً.
قالت: خرج ابو زرع والأوبتاب تمخض فلقى امراة معها ولدان لها كالفهدين يلقيان من تحت خصرها برمانتين فطلقني ونكحها.
