شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

وعاشروهن بالمعروف

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 40

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

قال الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ الحمراء تصغير الحمراء يريد البيضاء كذا في النهاية، ونقل رواية السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: «دعاني رسول الله ﷺ والحبشة يلعبون بحريتهم في المسجد في يوم عيد. فقال لي: «يا حمراء اتحبين أن تنظري إليهم؟» فقلت: نعم فأقامني وراءه، فطأطأت لي منكبيه لأنظر إليهم، فوضعت ذقني على عاتقه، وأسندت وجهي إلى خده فنظرت من فوق منكبيه ـ (وفي رواية من بين أذنه وعاتقه) ـ، وهو يقول: «دونكم يا بني أرفده، فجعل يقول: «يا عائشة ما شبعت؟، فأقول: لا لأنظر منزلتي عنده حتى شبعت..»، الحديث.

هذه الزيادة رواها النسائي في عشرة النساء (١/٧٥).

وقال الحافظ في «الفتح» (٣٥٥/٢): «إسناده صحيح ولم أرَ في حديث صحيح ذكر الحمراء إلا في هذا».

قلت (الألباني): «من هذا تعلم أن قول ابن القيم في «المنار» (٣٤٢)، وكل حديث فيه يا حمراء أو ذكر الحمراء فهو كذب مختلق ليس صوابًا على إطلاقه فلا تغتر به..، ثم نقل كلام الزركشي فراجعه في آداب الزفاف (ص١٦٦).

المسألة الثانية ـ تنوع حال الأزواج تنوعًا عجيبًا فمن وجد وصف الذم فيه فعليه أن يقلع ما استطاع إليه سبيلاً ومن وجد وصف المدح فيه فعليه أن يسأل الله المزيد من فضله فالسعيد من وعظ بغيره والحكمة ضالة المؤمن.

المسألة الثالثة ـ أن النساء غالب حديثهن الرجال أما الرجال فكثيرًا ما يتحدثون في أمور المعاش، ولذلك لما اجتمعت إحدى عشرة امرأة وكان الرجال خلوفًا فقلن: تعالين نتذاكر أزواجنا بما فيهم ولا نكذب، وقيل كن بمكة أو من خثعم وهو يوافق رواية أنهن من اليمن.

المسألة الرابعة ـ التأنيس والمحادثة بالأمور المباحة ما لم يففض ذلك إلى ما يمنع وفيه المزح وبسط النفس ومنع الفخر بالمال.

الصفحة السابقة الصفحة التالية