وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 41
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
المسألة الخامسة ـ بيان جواز ذكر الفضل بأمور الدين وإخبار الرجل أهله بصورة حاله معهم لاسيما ما جبلن عليه من كفر الإحسان.
ولذلك قال النبي ﷺ للسيدة عائشة رضي الله عنها: «كنت لك كأبي زرع لأم زرع»، وبوبَّ الإمام البخاري بباب «كفران العشير وكفر دون كفر».
المسألة السادسة ـ ذكر المرأة إحسان زوجها، وإكرام الرجل بعض نسائه بحضور ضرائرها بما يخصها به من قول أو فعل، وتحدث الرجل مع زوجته في غير نوبتها ويمنع الإنسان من الجور.
وقد ورد في بعض الروايات أن النبي ﷺ دخل على عائشة رضي الله عنها وعندها بعض نسائه فقال يخصها بذلك: «أنا لك كأبي زرع لأم زرع»، قلت: يا رسول الله ما حديث أبي زرع وأم زرع؟ قال: «إن قرية من قرى اليمن، كان بها بطن من بطون اليمن، وكان منهن إحدى عشرة امرأة».
المسألة السابعة ـ فيه الحديث عن الأمم الخالية وضرب الأمثال بهم على سبيل الاعتبار ولا بأس بذكر طرف الأخبار ومستطابات النوادر تنشيطًا للنفوس.
المسألة الثامنة ـ فيه حض النساء على الوفاء لأزواجهن وقصر الطرف عليهم والشكر لجميلهم، ووصف المرأة زوجها بما تعرفه من حسن وسوء وجواز المبالغة في الأوصاف إذا لم يصر ذلك ديدنًا ومسلكًا لأنه يفضي إلى خرم المروءة.
المسألة التاسعة ـ ذكر العيب للتنفير من ذلك وهذه ليست غيبة لأن النبي ﷺ لم يقر إحداهن على ذكر زوجها ولكون الأزواج لا يُعرفون بأعيانهم وأسمائهم.
وعائشة رضي الله عنها حكت قصة نساء مجهولات غائبات ولو أن امرأة وصفت زوجها بما يكرهه لكان غيبة محرمة على من يقوله ويسمعه إلا إن كانت في مقام الشكوى منه عند الحاكم وهذا في حق المعين فأما المجهول الذي لا يُعرف فلا حرج في سماع الكلام فيه لأنه لا يتأذى، ولم يثبت لهؤلاء النسوة إسلام.
