شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

وعاشروهن بالمعروف

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 42

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

المسألة العاشرة ـ جواز وصف النساء ومحاسنهن للرجل إذا كن مجهولات.

المسألة الحادية عشرة ـ في قول النبي ﷺ للسيدة عائشة رضي الله عنها: «يا عائش» تدليلاً وملاطفة جواز ترخيم أسماء النساء وهذا من حسن المعاشرة ثم أعقبه بقوله: «إلا أنه طلقها يعني أبا زرع، وإني لا أطلقك»، قال ذلك تطيبا لها وطمأنينة لقلبها ودفعًا لإبهام عموم التشبيه بجملة أحوال أبي زرع إذ لم يكن فيه ما تذمه النساء سوى ذلك، وقيل: ندم أبو زرع على طلاق امرأته وقال في ذلك شعرًا.

المسألة الثانية عشرة ـ الحب يستر الإساءة فأبو زرع طلق امرأته وبالغت هي في وصفه إلى أن بلغت حد الإفراط والغلو.

المسألة الثالثة عشرة ـ التشبيه لا يستلزم المساواة من كل جهة وكناية الطلاق لا توقعه إلا مع مصاحبة النية وفيه جواز التأسبي بأهل الفضل من كل أمة (مثل النبي ﷺ).

المسألة الرابعة عشرة ـ قبول خبر الواحد لأن أم زرع أخبرت فامتمله النبي ﷺ وأقر خبرها ولم ينكر.

المسألة الخامسة عشرة ـ جواز مدح الرجل في وجهه إذا كان لا يفسده لأن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: «يا رسول الله بل انت خير من أبي زرع، بأبي وأمي لأنت خير لي». وجواب عائشة رضي الله عنها يدل على العلم والفضل.

المسألة السادسة عشرة ـ جواز الكلام بالألفاظ الغريبة والسجع غير المتكلف.

الصفحة السابقة الصفحة التالية